Logo
Logo
بلا فلتر
رقم الاسبوع
المدرسة السياسية
AM+ CHECK
AM+ LAB
AM+ TALK
DIGEST

حنيش من مراكش: من هنا بدأ حلم “البام”.. واليوم نواصل الطريق بـ”تغيير المسار”

حنيش من مراكش: من هنا بدأ حلم “البام”.. واليوم نواصل الطريق بـ”تغيير المسار”
حمزة حشيشة
مشاركة:

ربط طارق حنيش، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش آسفي، بين الحصيلة التي راكمها الحزب خلال الولاية الحالية ورهانه على “تغيير المسار” خلال المرحلة المقبلة، مستحضرا ما وصفه برمزية مراكش باعتبارها المدينة التي انطلق منها مشروع “البام”، ومؤكدا أن الحزب سيواصل الاشتغال إلى جانب قيادته الوطنية على مشروع سياسي يقوم على تمكين الشباب وفتح المجال أمام الكفاءات والنخب والمساهمة في بناء الوطن.

وقال حنيش، خلال اللقاء التواصلي للقيادة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة بمراكش، إن حضور قيادة الحزب بالمدينة لا يمثل مجرد محطة ضمن جولاته التواصلية، وإنما يحمل، بحسب تعبيره، “رمزية خاصة ذات دلالة عميقة في حياة حزب الأصالة والمعاصرة”، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها مراكش في تاريخ نشأته.

واعتبر الأمين الجهوي لـ”البام” أن مراكش تمثل بالنسبة إلى الحزب “المنشأ والوجود”، ومنها “ابتدأ الحلم وظهر مشروع الأصالة والمعاصرة”، رابطا استحضار هذه البدايات بطبيعة المشروع السياسي والمجتمعي الذي يقول الحزب إنه جاء للدفاع عنه.

وأوضح حنيش أن “البام” ظهر في سياق سياسي خاص حاملا مشروعا سياسيا ومجتمعيا يقوم على تقديم البدائل واقتراح برامج عمومية طموحة، معتبرا أن جوهر هذا المشروع يتمثل في تحرير الطاقات وتمكين الشباب وإتاحة المجال أمام الكفاءات والنخب للمساهمة في بناء الوطن.

وأضاف أن الحزب اختار الاشتغال على الأفكار، والسعي إلى بناء فضاء سياسي يقوم على الحوار، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والانتماء إلى الوطن، مقدما هذه المرتكزات باعتبارها جزءا من الهوية السياسية التي يسعى “البام” إلى تكريسها.

ومن استحضار ظروف النشأة والمشروع السياسي، انتقل حنيش إلى حصيلة تدبير الحزب خلال الولاية الحالية، خاصة على مستوى جهة مراكش آسفي، مستعرضا عددا من الملفات التي ارتبط تدبيرها بمسؤولين وقيادات من حزب الأصالة والمعاصرة.

وفي هذا السياق، توقف عند عمل فاطمة الزهراء المنصوري على رأس قطاع إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مستحضرا برامج تأهيل الجماعات الترابية وسياسة المدينة و”مدن بدون صفيح” ودعم السكن، فضلا عن تدبير ملف زلزال الحوز.

واعتبر حنيش أن هذه الملفات تقدم، من وجهة نظره، جزءا من الجواب عن سؤال ما قدمه الحزب خلال فترة تحمله المسؤولية، رابطا بذلك بين الخطاب السياسي لـ”البام” وبين تجربة عدد من مسؤوليه في التدبير الحكومي والترابي.

وعلى المستوى الجهوي، استحضر حنيش تجربة مجلس جهة مراكش آسفي بقيادة سمير كودار، مشيرا إلى أن المجلس يشتغل وفق رؤية تنموية ترابية مندمجة، تستهدف، بحسب عرضه، تأهيل المجالات القروية وتعزيز اندماجها داخل الدينامية التنموية للجهة.

كما توقف عند تدبير جماعة مراكش، التي يرأسها حزب الأصالة والمعاصرة، مستحضرا المشاريع المرتبطة بالبنيات التحتية والطرق والمرافق العمومية، ومعتبرا أنها ساهمت في تطوير وجه المدينة ومواصلة تأهيلها الحضري.

ووضع الأمين الجهوي للحزب لقاء مراكش في سياق سلسلة من المحطات التواصلية التي نظمها “البام” في عدد من مناطق المملكة، مستحضرا محطات سيدي سليمان وتاونات واليوسفية والداخلة وأزيلال وفاس، وصولا إلى مراكش.

واعتبر أن هذه اللقاءات لا تقتصر على التعبئة التنظيمية، وإنما تشكل، بحسبه، مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنين والمناضلين، مشيرا إلى أن حضور مناضلات ومناضلي جهة مراكش آسفي يعكس استمرار ارتباطهم بالحزب وبمشروعه السياسي.

وفي حديثه عن طبيعة التنافس السياسي، شدد حنيش على أن حزب الأصالة والمعاصرة يقدم نفسه فاعلا سياسيا يتحرك وفق مبادئ وقيم، مؤكدا أن الاختلاف مع الخصوم ينبغي أن يدار من خلال مواجهة الأفكار بالأفكار والبرامج بالبدائل.

وفي هذا السياق، أكد أن مواجهة الخصوم السياسيين يجب أن تتم “بالحجة والأفكار والبدائل”، وليس عبر ما وصفه بـ”الطعن” أو “الغدر والمكر”، في رسالة ربط من خلالها التنافس الانتخابي بنوعية الخطاب والممارسة السياسية.

وفي الجزء الأخير من مداخلته، انتقل حنيش من حصيلة الولاية الحالية إلى رهانات المرحلة المقبلة، واضعا شعار “تغيير المسار” في صلب الخطاب الذي يخوض به حزب الأصالة والمعاصرة الاستحقاقات المقبلة.

وربط الأمين الجهوي للحزب هذا الشعار بما راكمه “البام” من تجربة خلال السنوات الماضية وبالعمل الذي تقوم به قيادته الوطنية ومناضلوه على المستوى الترابي، معبرا عن ثقته في قدرة الحزب على مواصلة هذا المسار.

وختم حنيش مداخلته بالتأكيد على استمرار العمل إلى جانب القيادة الوطنية للحزب، قائلا: “أعدكم أننا سنستمر معكم الآن وغدا”، قبل أن ينهي كلمته بالآية القرآنية: “خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”.


اقرأ أيضا

شارك برأيك

التعليقات 0

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!