Logo
Logo
بلا فلتر
رقم الاسبوع
المدرسة السياسية
AM+ CHECK
AM+ LAB
AM+ TALK
DIGEST

“ثقة البام لم تفاجئني”.. وكيلة لائحته بالداخلة تكشف لـAM+MEDIA كواليس التزكية وتعلن معركتها ضد بطالة وهجرة الشباب

“ثقة البام لم تفاجئني”.. وكيلة لائحته بالداخلة تكشف لـAM+MEDIA كواليس التزكية وتعلن معركتها ضد بطالة وهجرة الشباب
خولة اجعيفري
مشاركة:

بطالة تدفع شبابا إلى التفكير في الهجرة، ومرضى تفصلهم مسافات طويلة عن العلاج المتخصص، وإكراهات تمتد من السكن والتعليم إلى أوضاع النساء والعالم القروي، بهذه الملفات تدخل زينب الكوري وكيلة اللائحة الجهوية النسوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الداخلة وادي الذهب، غمار الاستحقاقات الانتخابية، واضعة في مقدمة أولوياتها نقل ما راكمته في العمل الميداني والجمعوي والنقابي والحقوقي إلى مستوى أقوى من الترافع المؤسساتي.

واختارت الكوري في حوار خصت به AM+MEDIA، أن تبدأ من واحد من أكثر الملفات الاجتماعية ثقلا بالجهة والتي تتقدم البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تترشح باسمه وهو التشغيل، معتبرة أن صعوبة الولوج إلى فرص الشغل لم تعد مجرد رقم في مؤشرات البطالة، بل تحولت إلى معضلة دفعت عددا من الشباب إلى الهجرة نحو دول مجاورة بحثا عن آفاق بديلة.

وقالت إن التشغيل يمثل بالنسبة إليها أولوية، خصوصا تشغيل الشباب والنساء إلى جانب الصحة والتعليم والسكن والعالم القروي، وهي الملفات التي أكدت أنها كانت وراء قرارها خوض المنافسة الانتخابية ومحاولة الإسهام في إيجاد حلول لها من داخل المؤسسات.

وربطت الكوري هذه الأولويات بما يحمله البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أن مواثيقه الخمسة والتزاماته العشرين تضع الشباب والقدرة الشرائية والقضايا الاجتماعية للمواطنين ضمن صلب العرض الذي يتقدم به الحزب خلال استحقاقات 2026.

24 سنة في العمل الحزبي.. والترشح لم يكن هدفا

خلف ترشح الكوري مسار تقول إنه يمتد لما يقارب 24 سنة من العمل والتأطير الحزبي، قبل دخولها أول تجربة انتخابية سنة 2021.

وأكدت أنها لم تكن تحمل رغم هذا التراكم، طموحا شخصيا للترشح، قبل أن تغير تجربتها في العمل الجمعوي والنقابي والحقوقي نظرتها إلى موقع المنتخب وقدرته على التأثير في القرار.

فبحسب الكوري، كشفت لها سنوات الاحتكاك المباشر بالمواطنين عن ملفات وحقائق يصعب الوصول إلى حلها بالاكتفاء بالترافع من خارج المؤسسات، وهو ما دفعها إلى الانتقال من العمل الميداني إلى خوض التجربة الانتخابية.

وترى أن المسافة بين تجربتها الأولى سنة 2021 وانتخابات 2026 كبيرة، ليس فقط من حيث التجربة السياسية، وإنما أيضا من حيث فهمها للسياسات العمومية والقوانين والبرامج والمواثيق والخريطة السياسية.

وقالت إن هذا التراكم جعلها تقف على قوانين ترى أنها أنصفت المواطنين، مقابل مقتضيات أخرى تعتبر أنها تحتاج إلى المراجعة، مؤكدة رغبتها في الترافع واقتراح تعديلات من داخل البرلمان تهم بشكل خاص، المناصفة ومقاربة النوع وقضايا النساء، إلى جانب التشغيل والسكن.

اختياري لم يفاجئني”.. الكوري تحكي كواليس تزكيتها

وعن اختيار حزب الأصالة والمعاصرة لها وكيلة للائحته الجهوية النسوية بجهة الداخلة وادي الذهب، قالت الكوري إنها لم تتفاجأ بالقرار، وربطت ذلك بمسارها وحضورها الميداني وقدرتها على الترافع.

وأوضحت أنها خضعت لمقابلة على مستوى الجهة ضمن مسطرة الاختيار، وأجابت خلالها عن الأسئلة التي وجهت إليها، مشيرة إلى أن تقييم أدائها كان إيجابيا.

وبالنسبة إليها، لا ينبغي أن يكون معيار العمل السياسي جنس المرشح أو موقعه، بل ما يستطيع تحقيقه للمواطنين، معتبرة أن السياسي امرأة كان أو رجلا، حين يمتلك مرجعية ويشتغل فعليا على ملفات الناس ومصالحهم، يجب أن يترك وراءه إنجازات يمكن العثور عليها على أرض الواقع.

وتقدم الكوري قربها من المواطنين باعتباره أحد مرتكزات تجربتها، سواء في العمل السياسي أو الجمعوي والنقابي والحقوقي، مؤكدة أن ملفاتها لم تأت من خارج الواقع اليومي للجهة، بل من الاحتكاك المباشر بإشكالات ساكنتها.

الصحة.. حين يصبح بُعد الداخلة جزءا من معاناة المريض

ويبرز ملف الصحة بقوة ضمن القضايا التي توقفت عندها الكوري، إذ تحدثت عن إكراهات تعتبر أنها تجعل المرض في جهة بعيدة جغرافيا عن المراكز الاستشفائية الكبرى أكثر تعقيدا.

وقالت إنها كانت في مقدمة من ترافعوا بقوة بشأن تدبير القطاع الصحي بالجهة، في ظل ما وصفته بعدم ملاءمة المستشفى لحاجيات الساكنة، إلى جانب مشاكل نقل المرضى ونقص بعض التخصصات والتجهيزات.

لكن الإشكال الأكثر حساسية، وفق الكوري يرتبط بالمسافة، فبالنسبة إلى مريض يحتاج تدخلا متخصصا غير متوفر محليا، لا يتعلق الأمر فقط بالعثور على موعد طبي، وإنما بقطع مسافات طويلة للوصول إلى مؤسسة قادرة على التكفل بحالته.

وتابعت: “أنا أول منتخبة تترافع ضد المدير الجهوي للصحة لأننا نعاني إكراهات كبيرة في الصحة بمستشفى غير لائق، وإشكالات في نقل المرضى والاختصاصات، والتجهيزات والبعد، لأننا نبعد بـ 2200 كيلومتر وأقرب مستشفى هو أكادير 1200 كيلومتر يعني إذا كنت مريض في حالة او وضعية حرجة يمكن يموت ما وصل”.

وقالت في هذا السياق إن المريض الموجود في حالة حرجة قد يفقد حياته قبل الوصول إلى وجهته العلاجية، وهي الوضعية التي جعلت الصحة بالنسبة إليها، ملفا لا يحتمل الاكتفاء بالتشخيص.

من مواجهة اختلالات الصحة إلى اتفاقيات مع مصحات

وأكدت الكوري أن ترافعها في هذا الملف أثمر بحسب تصريحها، تغييرات وصفتها بـ”الجذرية”، من خلال اتفاقيات شراكة مع مصحات في الدار البيضاء ومراكش لتسهيل التكفل بعدد من الحالات القادمة من الجهة.

وتضع هذه التجربة ضمن حصيلة ترافعها الميداني، إلى جانب ملف تشغيل الشباب، الذي تعتبره اليوم أحد أكبر التحديات المطروحة على جهة الداخلة وادي الذهب.

 وتدخل الكوري انتخابات 2026 بخطاب يركز على الملفات الاجتماعية المباشرة تنسجم والبرنامج الانتخابي لـ”البام” الشغل لشباب لا تريد لهم الهجرة، والعلاج لساكنة لا ينبغي أن تتحول الجغرافيا بالنسبة إليها إلى عائق أمام الحق في الصحة، وتمكين النساء، والسكن، والعالم القروي.

وهي ملفات تقول وكيلة اللائحة الجهوية النسوية لحزب الأصالة والمعاصرة إنها دفعتها، بعد نحو 24 سنة من العمل الحزبي وتجربة انتخابية أولى سنة 2021، إلى البحث عن مساحة أوسع للتأثير في السياسات والقرارات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، مشددة على أن حزب الأصالة والمعاصرة وثق فيها بقدر ثقتها فيه وإعجابها بديمقراطيته الداخلية.


اقرأ أيضا

شارك برأيك

التعليقات 0

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!