Logo
Logo
بلا فلتر
رقم الاسبوع
المدرسة السياسية
AM+ CHECK
AM+ LAB
AM+ TALK
DIGEST

السكوري: البام يتعرض للضربات لأنه اختار تغيير المسار ومن يدعي بأن برنامجنا غير واقعي فليقارعنا بالحجج

السكوري: البام يتعرض للضربات لأنه اختار تغيير المسار ومن يدعي بأن برنامجنا غير واقعي فليقارعنا بالحجج
رشيد الخروبي
مشاركة:

اعتبر يونس السكوري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الهجمات التي يتعرض لها الحزب خلال الحملة الانتخابية تندرج ضمن طبيعة المنافسة السياسية، رابطا تصاعد الانتقادات باختيار “البام” شعار “تغيير المسار” عنوانا لبرنامجه الانتخابي.

وقال السكوري، يوم أمس السبت على هامش اللقاء التواصلي الجماهيري بمدينة أكادير، إن الحزب يخوض الاستحقاقات المقبلة بثقة في قدرته على تقديم بديل سياسي، داعيا منافسيه إلى مناقشة برنامجه بالحجج بدل الاكتفاء بانتقاده.

وأوضح السكوري في تصريح لجريدة “AM+MEDIA”، أن الحزب “يتعرض لعدد من الضربات والهجمات وهي طبيعية جدا لسبب بسيط لأن عنوان برنامجنا تغيير المسار، والذي لا يريد المسار أن يتغير ويريده أن يظل على ما هو عليه هو من يهاجمنا”، مضيفا “نحن نثق في أنفسنا ونحترم جميع الفرقاء، ونقدم أنفسنا بديلا معقولا ومنطقيا وكفؤا ومنبثقا من الشعب وببرنامج دقيق جدا، ومن يقول هذا البرنامج غير قابل للتمويل أو غير واقعي فليقارعنا بالحجج”.

وفي ما يتعلق بالكلفة المالية للبرنامج، أوضح السكوري أن مبلغ 350 مليار درهم المعلن عنه يمتد على خمس سنوات، مشيرا إلى أن جزءا مهما منه يرتبط ببرامج مندمجة سبق تنفيذها وتعبئة تمويلاتها، فيما يستند الجزء المتبقي إلى موارد إضافية يربطها الحزب بإدماج القطاع غير المهيكل، وتوسيع الوعاء الضريبي، ورفع مستوى النمو.

وفي الجانب الاقتصادي، ركز السكوري على ما يعتبره الحزب أحد مكامن التعطيل أمام المقاولات والمشاريع، وقال: “لما لا، إذا بسطت المساطر، ومن يريد خلق المقاولة لم يعد ملزما بالتراخيص، وهذا ما لم نستطع تنفيذه في هذه الولاية، أن ننتقل من منطق التراخيص إلى منطق دفاتر التحملات”.

وشرح القيادي الحزبي أن التأخر في الحصول على التراخيص يفرض على أصحاب المشاريع تحمل تكاليف مستمرة دون أن يتمكن المشروع من الانطلاق، مبرزا “تعرفون أن من يقوم بمشروع يظل ينتظر لفترة يقوم فيها بتسديد من مجموعة من الالتزامات المالية رغم أن المشروع لم يخرج لحيز الوجود بسبب عدم صدور التراخيص”، مؤكدا أنه “أمر يعاني منه كل من يمتهن التجارة والمقاهي وأي مشروع، لأن المشكل الكبير ليس في التمويل”.

وفي السياق ذاته، دعا السكوري إلى تغيير المنطق الإداري الذي عمر لأزيد من 5 عقود، والذي يجعل الترخيص المسبق قاعدة عامة أمام مختلف الأنشطة، معتبرا أن المراقبة والزجر يمكن أن يتدخلا عند وجود مخالفات بدل تعطيل المشاريع قبل انطلاقها.

وربط عضو المكتب السياسي لـ”البام” هذا التغيير بإعادة النظر في العقليات التي تحكم الإدارة والممارسة الاقتصادية، مؤكدا “يجب أن نغير العقليات، ولتغيير العقليات يلزمنا من يفهم هذا المنطق ويؤمن به، ولهذا نقول إننا نرى أنفسنا، بكل ثقة، أننا قادرون على هذه المرحلة بتحدياتها”,

وشدد المتحدث ذاته على أن “البام” يعي أن “هذا ليس سهلا، وقد كنا في التجربة الحكومة، ولم نخرج منها بأحلام وردية، بل نعرف الواقع، ولنقوم بمجموعة من الإصلاحات والالتزامات يجب أن تكون في قانون المالية ونخرج مجموعة من القوانين، ولكن يجب أن يتم هندستها على أرض الميدان”.

وعلى مستوى الحملة الانتخابية، توقف السكوري عند المهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب بمدينة أكادير، معتبرا أن الحضور الشبابي والنسائي من مختلف أقاليم الجهة يعكس اتساع التعبئة حول الحزب، وأن الرهان يتجاوز الحضور في التجمعات إلى تقديم برنامج انتخابي واضح.

وأضاف أن الحزب يسعى إلى جعل البرنامج الانتخابي أكثر ارتباطا بالمعيش اليومي للمواطنين، مستشهدا بعدد من الالتزامات التي يتضمنها، وقال “في الانتخابات الأخيرة لأول مرة هناك برنامج انتخابي يصل إلى الشعب، عندما نتكلم عن مجانية فاتورة الكهرباء لمن يستهلك أقل من 100 درهم، ومراجعة الدخل، والبرامج المندمجة من أجل إدماج الشباب التي لم نقدر على فعلها في الولاية السابقة رغم المجهودات التي بذلت، فهي كلها إجراءات، إضافة إلى التزامات أخرى، تصل إلى المواطن بشكل مباشر”.

وفي تقييمه لموقع الحزب في المشهد السياسي، ربط السكوري مصداقية “البام” بالكفاءات التي يضمها وبخطابه السياسي، إلى جانب طبيعة تركيبته التنظيمية، مبرزا أن “الأهم أن البام حزب له مصداقية مستمدة من الكفاءات التي يتوفر عليها، وخطابه السياسي، وأيضا من أن قياداته ومناضليه منبثقين من المواطنات والمواطنين”.

وشدد يونس السكوري في حديثه للجريدة على أن الجولة التي قام بها في عدد من المدن والمناطق منها بولمان، وميسور، وأزيلال وأزرو والرشيدية ومدن أخرى، عكست مستوى التعبئة الذي يواكب الحملة الانتخابية للحزب.


اقرأ أيضا

شارك برأيك

التعليقات 0

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!