حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، الهجرة مسؤولية الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، داعيا السلطات الفرنسية إلى “إغلاق الحدود”، وذلك غداة احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف ونهب في باريس ومدن فرنسية أخرى.
وقال ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “فرنسا تحترق! إن هجرة أشخاص من عالم مختلف تماما، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، حطمت ذلك البلد الذي كان عظيما يوما ما”.
وأضاف الرئيس الأميركي: “أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!”.
وتأتي تصريحات ترامب في سياق مواقف سبق أن عبّر فيها عن تحميل الهجرة والإسلام مسؤولية الاحتجاجات الطلابية الواسعة التي تشهدها فرنسا منذ شتنبر.
وعاينت فرنسا، الأحد، حجم الأضرار الناجمة عن أعمال العنف والنهب التي رافقت احتجاجات السبت، والتي أسفرت عن توقيف أكثر من 1800 شخص، بينما طغت مشاهد الفوضى على تحركات احتجاجية شارك فيها مئات الآلاف للتنديد بغلاء المعيشة، قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
وامتدت أعمال العنف إلى باريس وعدد من المدن الفرنسية، بعدما خرج المحتجون إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول بعض التجمعات إلى مواجهات وأعمال تخريب.
من جهته، تبنى نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس موقفا مماثلا، إذ ربط الاضطرابات بسياسات الهجرة والاندماج في الدول الغربية.
وكتب فانس على منصة “إكس” أن “الليبراليين الغربيين صدّروا العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة”، معتبرا أنهم تجاهلوا أسئلة أساسية تتعلق بالاندماج والتوافق، رغم التحذيرات التي قال إنها وُجهت إليهم.
وأضاف فانس أنه يأمل أن تتمكن فرنسا، التي وصفها بالبلد الجميل وشعبها بالرائع، من وضع حد لما سماه “هذا الجنون”، قبل أن تطال النيران مزيدا من معالمها.
وربط نائب الرئيس الأميركي، الذي يُنظر إليه باعتباره مرشحا محتملا للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2028، هذه التطورات أيضا بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نونبر، وسط توقعات بتراجع أداء الجمهوريين فيها.











