أكد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة يشكل محطة نوعية في المسار السياسي للمملكة، مبرزا البعد الرمزي لهذا التعيين باعتباره تتويجا لمسارها داخل العمل الحزبي والوطني، ورسالة تتصل بتعزيز حضور المرأة في مواقع القرار.
وشدد المكتب السياسي لـ”البام”، في بلاغ توصلت جريدة “AM+ MEDIA” بنسخة منه، على تمسك الحزب بخيار الحوار مع مختلف الأطياف السياسية، مشددا على أن الأولوية ستكون لتشكيل أغلبية حكومية منسجمة وقوية في أقرب الآجال.
وجاء موقف “البام” عقب اجتماع استثنائي عقده مكتبه السياسي، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الحزب في الرباط، برئاسة القيادة الجماعية للحزب، خصص للتداول في مستجدات الساحة السياسية عقب تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.

وأكد الحزب في بلاغه أنه يثمن تعيين المنصوري رئيسة للحكومة ومكلفة بتشكيلها، معتبرا أن التعليين يعكس المكانة التي تحظى بها المرأة المغربية، موضحا “أنه يعكس الجهود الجبارة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله للمرأة المغربية، وحرصه القوي نصره الله على تقدمها وعلى النهوض بأوضاعها، وتعزيز مكانتها داخل المجتمع”.
كما هنأ الحزب المنصوري على تعيينها، واعتبر الخطوة “محطة نوعية في المسار الديمقراطي للمغرب، التي تؤسس لمحطة نوعية في المسار الديمقراطي لبلادنا، والتي تعد عرفانا بالمسار النضالي لجميع نساء المغرب، وتتويجا مستحقا للمسار النضالي الطويل للأخت المنصوري داخل الساحة السياسية الوطنية، والتزامها العالي بمشروع الحزب، ودفاعها المستميت على مبادئه وقيمه، كما يعد نجاحا باهرا لكل مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، وكل المتعاطفين معه”.

وربط المكتب السياسي التعيين بنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، مؤكدا اعتزازه بما حققه الحزب في اقتراع 23 شتنبر، وقال “يجدد المكتب السياسي اعتزازه بالفوز الساحق عن جدارة واستحقاق الذي حصده الحزب خلال استحقاقات 23 شتنبر الجاري، بأصوات ومقاعد معتبرة، مما يعكس المكانة المتميزة للحزب وسط فئات عديدة بالمجتمع، ويترجم رغبتها في التغيير، ويمنحنا شرعية الوفاء بوعودنا”.
وفي ما يتعلق بالمشاورات السياسية المرتقبة لتشكيل الحكومة، أكد المكتب السياسي لـ”الجرار” تمسكه بخيار الحوار مع مختلف الأطياف السياسية، سواء من موقع الأغلبية أو المعارضة، قائلا إن “خيار يد الحوار ممدودة لكل الأطياف السياسية، ليس لتشكيل أغلبية حكومية منسجمة وقوية في أقرب الآجال فقط، بل للانخراط الوطني المسؤول من مختلف مواقعنا، أغلبية أو معارضة، في البناء المشترك لمغرب المستقبل بمختلف تحدياته الداخلية والخارجية”.
وختم المكتب السياسي بلاغه بتأكيد ثقته في قدرة فاطمة الزهراء المنصوري على إدارة المرحلة المقبلة بـ”كفاءتها العالية والجدية المتميزة، وقدرتها الكبيرة على إدارة المرحلة المقبلة بكل تميز، بما يحقق تطلعات صاحب الجلالة حفظه الله ونصره في بناء مغرب زاهر، ويلبي طوح الشعب المغربي في حياة كريمة”.











