وجّه طارق حنيش، الأمين الجهوي للحزب بجهة مراكش آسفي ومرشح الدائرة التشريعية مراكش-المنارة، نداء إلى مناضلي الحزب من الرحامنة، الأرض التي شهدت ولادة حزب الأصالة والمعاصرة، لتكثيف التعبئة خلال الأيام المتبقية من الحملة، معتبرا أن الاقتراع يشكل محطة لـ”تغيير المسار” ومدخلا إلى تنمية شاملة.
وقال حنيش، مساء اليوم الأحد خلال اللقاء التواصلي الجماهيري المنظم بإقليم الرحامنة في إطار الحملة الانتخابية “إننا وعلى مقربة من يوم الاقتراع، الذي يراهن فيه الحزب على تغيير المسار وتصحيح الرؤية ووضع مقاربات ورؤية بعيدة عن منطق الفراقشية والتفرقيش والسنطيحة وتخراح العينين”.
وأشاد بالعمل الذي قامت به قيادة الحزب ومناضلوه خلال الحملة الانتخابية منذ انطلاقها في 10 شتنبر الجاري، وقال “نشيد بكل مجهودات القيادات الوطنية وعلى رأسها المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية، فاطمة الزهراء المنصوري، ورئيس قطب التنظيم سمير كودار، وأيضا مناضلاتنا ومناضلونا”.
ودعا حنيش أعضاءه وأنصاره إلى مضاعفة جهود التعبئة لحشد التصويت لفائدة حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أنه من هذه الأرض الطيبة الأبية الشريفة، أنوه بمجهوداتكم وأدعوكم بمضاعفتها في الأيام المتبقة للتصويت لحزب التراكتور”.
وأكد الأمين الجهوي أن البرنامج الانتخابي للحزب جاء نتيجة مسار من النقاش والتواصل، وأن أطر الحزب تولت إعداده بعيدا عن الاستعانة بمكاتب الدراسات، لافتا إلى أن “اللقاءات الجماهيرية والتواصلية كان يطبعها الجدية والتفكير والتأني قبل طرح برنامجنا الذي يتسم بالعقلانية والواقعية، وأعدته أطر الحزب وليس مكاتب الدراسات”.
وربط حنيش بين المشاركة في الانتخابات وإطلاق مسار للتنمية، مشيرا إلى أنه “في هذه اللحظة الإقليم في حاجة لأبنائه، ولأن نضع يدا في يد لمستقبل مشرق”، مضيفا “هناك أوراش كبرى أطلقت في بلادنا، ونحتاج اليوم مشاركة مكثفة في هذه الاستحقاقات فهي مدخل للتنمية الشاملة”.
واستحضر حنيش الرمزية التي تمثلها الرحامنة بالنسبة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، واصفا الإقليم بأرض التاريخ والاعتزاز والكفاءات، معبرا عن اعتزازه بالحضور إلى المنطقة التي شهدت تأسيس الحزب.
وتابع مرشح “البام” بدائرة مراكش-المنارة بأن “إحساسا عظيما ينتابني اليوم وأنا أقف بالرحامنة، أرض التاريخ والاعتزاز والكبرياء والشعور بعظمة الجغرافيا، كيف لا وهي كانت حاضرة الكفاءات، كيف ولا وهي التي أشرت على ولادة حزب الأصالة والمعاصرة، وشرف لي أن أقف على هذه الربوة المعطاءة وما قدموه من أجل هذا الوطن”.
وفي حديثه عن المشاريع المنجزة بالإقليم، أبرز حنيش دور فاطمة الزهراء المنصوري في تأهيل الأحياء والمراكز، قائلا “التوجيهات التي نفذتها المنصوري بالرحامنة من خلال تأهيل الأحياء وتهيئة المراكز الصاعدة منحت فرص الكرامة والتنمية لساكنة الإقليم”.
وأشار الأمين الجهوي للحزب بالجهة إلى مساهمة مجلس جهة مراكش آسفي، بقيادة سمير كودار، في إطلاق مشاريع مهيكلة في مجالات الصناعات الغذائية والطرق والنقل والصحة، مبرزا أن “فجرا تنمويا مزدهرا ينتظر الإقليم من باب الواجب الذي نحمله لهذه المنطقة، ومن أجلكم، أنتم أهل الرحامنة، مجلس الجهة بقيادة عضو المكتب السياسي للحزب، سمير كودار، أشرف على مشاريع تنموية مهيكلة ومنصات الصناعات الغذائية والطرق والنقل والصحة”.
وأعلن حنيش مساندته لمرشحي الحزب في الرحامنة، وفي مقدمتهم عز الدين ميداوي، قائلا “فخر لي أن أوجد اليوم هنا مساندا لكم وداعما للائحة مرشحنا عز الدين ميداوي”، مضيفا “مستمر معكم في حمل راية النضال من أجل بناء مغرب المستقبل”.
ووصف القيادي الحزبي المرحلة بأنها بداية لمسار سياسي جديد، رابطا تحقيقه بانخراط الناخبين في مشروع حزب الأصالة والمعاصرة، مشددا على أنه “نعيش فجرا سياسيا جديدا نغير به المسار من خلال انخراطكم في مشروع البام”.
وعلى المستوى التنظيمي، أكد حنيش أن البناء التنظيمي ليس هدفا داخليا منفصلا عن انتظارات السكان، بل وسيلة لدعم التنمية والانفتاح على المواطنين، مشيرا إلى أن الهياكل الجهوية للحزب تروم توفير فضاءات للنقاش والمشاركة وإبداء الرأي والاقتراح.











