حذر خبراء في لجنة تابعة للأمم المتحدة تعنى بشؤون الذكاء الاصطناعي من “تهويل” بعض القائمين على هذه التكنولوجيا في ما يتعلق بمخاطرها، داعين إلى نقاش “علمي” لفهم هذه المسألة بشكل أكثر عقلانية.
وقالت المسؤولة التنفيذية في شركة “غوغل ديب مايند” وعضو الهيئة العلمية الدولية للذكاء الاصطناعي،جويل بارال، لوسائل إعلام أثناء مشاركتها في فعالية ع قدت على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، “بصفتنا علماء، من المهم أن نستند إلى العلم لنميز بين ما نعرفه وما نجهله. وإشاعة الخوف ليست بالأمر الجيد”.
من جهتها، ذكرت ماريا ريس، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، “علينا أن نغير مقاربتنا لمخاطر الذكاء الاصطناعي، إذ إن الحديث كان يدور لفترة طويلة، عن مخاطر وجودية وأن هذه التكنولوجيا ستتسبب في تدمير كل شيء والروبوتات قادمة لتقتلنا، أو يتم التعامل مع الأمر وكأن لا أهمية له على الإطلاق”.
وأضافت “الواقع أكثر تعقيدا ودقة”، محذرة من أنه “لا يمكن تحويل النقاش إلى نوع من الأيديولوجيا”.
وأثار الباحث السابق في الذكاء الاصطناعي لدى “أنثروبيك”، جاكوب كوكسون، موجة من المخاوف عندما قال إن القائمين على تطوير هذه التكنولوجيا “يعتقدون بجدية أنها قد تقتلنا جميعا بحلول نهاية العقد”.
وقال يوشوا بينجي، الرئيس المشارك في الهيئة العلمية الدولية للذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة ، أن “من الضروري التمييز بين ما يعرفه العلماء حقا عن مخاطر الذكاء الاصطناعي من جهة، والمخاطر التي يمكن التنبؤ بها بناء على ما هو متوفر من أدلة حاليا”.
وأضاف أن المطلوب هو “نقاش عقلاني على مستوى العالم بشأن ما يحدث، بما في ذلك حالة عدم اليقين ومدى حدة المخاطر المحيطة” بهذه التكنولوجيا.











