يواصل محمد العربي أحنين، وكيل اللائحة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تطوان، توسيع حضوره في عدد من مناطق الإقليم، مع دخول الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة، من خلال جولات ميدانية متتالية اتخذت من الجماعات القروية والأحياء المحلية فضاءً للتواصل المباشر مع السكان.
شملت محطة يوم أمس الإثنين جولات أحنين مركز جماعة أزلا ودوار المعاصم وسيدي عبد السلام، حيث رافقته خلال تنقله في عدد من النقاط حشود من أنصار الحزب ومتعاطفين معه، في أجواء انتخابية اتسمت بالحماس ورفع الشعارات والترحيب بالمرشح ووفد الحزب.

ويأتي هذا الحضور في سياق سباق انتخابي تزداد حدته مع اقتراب موعد الاقتراع، إذ يحاول مختلف المتنافسين تثبيت مواقعهم داخل الدوائر الانتخابية عبر تكثيف التواصل مع السكان وتوسيع قاعدة الحضور في الميدان. وفي حالة أحنين، يبدو الرهان منصباً على تحويل الحضور التنظيمي للحزب إلى امتداد انتخابي أوسع داخل الإقليم.
وتكشف الجولة الأخيرة أيضا عن تركيز واضح على المناطق القروية، التي تشكل جزءاً مهماً من الخريطة الانتخابية بالإقليم، وما يرافقها من خصوصيات اجتماعية وتنموية تجعل التواصل المباشر أحد أبرز أدوات الحملات في الأيام الأخيرة قبل التصويت.

ومع اقتراب 23 شتنبر، يواصل أحنين حملته تحت شعار “من أجل تغيير المسار”، في محاولة لرفع منسوب التعبئة وتثبيت حضوره بين الناخبين. لكن، وكما هو حال باقي المتنافسين، سيظل حجم هذا الزخم محكوماً في النهاية بما ستفرزه صناديق الاقتراع وما ستقوله أصوات الناخبين.











