بارك الأمناء العامون السابقون لحزب الأصالة والمعاصرة، تعيين جلالة الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، معبرين عن اعتزازهم بتصدر “البام” للانتخابات التشريعية، في محطة اعتبروها ذات دلالة خاصة في مسار الحزب منذ تأسيسه، كما أكدوا أن المرحلة المقبلة تحمل مسؤوليات وطنية وتحديات كبرى.
ويتعلق الأمر، وفق نص الرسالة التي توصلت بها AM+MEDIA بكل من الأمناء العامون السابقون لحزب الأصالة والمعاصرة، حسن بنعدي ومحمد الشيخ بيد الله ومصطفى الباكوري وحكيم بن شماش، معربين عن متمنياتهم لها بالتوفيق والنجاح في تحمل ما وصفوه بـ”المسؤولية الوطنية الجسيمة”.
وقال الأمناء العامون السابقون للحزب في بلاغ مشترك، إنهم يتقدمون إلى المنصوري بـ”أحر التهاني وأصدق المتمنيات بالتوفيق والنجاح”، في أعقاب التكليف الملكي الذي وضعها على رأس الحكومة الجديدة.
ولم تقتصر رسالة القيادات السابقة لـ”البام” على تهنئة المنصوري، إذ عبروا أيضا عن اعتزازهم بتصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية الأخيرة، معتبرين أن هذه النتيجة تشكل “محطة تكتسي دلالة خاصة في مسار الحزب منذ تأسيسه”.
ووجه بنعدي وبيد الله والباكوري وبن شماش التهنئة، بالمناسبة نفسها، إلى مختلف مكونات الحزب، من مناضلات ومناضلين وأطر ومنتخبين، فضلا عن جميع من ساهموا في تحقيق النتيجة الانتخابية التي وضعت الأصالة والمعاصرة في صدارة الاستحقاقات التشريعية.
وفي استحضار لما ينتظر الحكومة والحزب خلال المرحلة المقبلة، شدد الأمناء العامون السابقون على ما تحمله هذه المرحلة من “مسؤوليات وطنية وتحديات كبرى”، معربين عن خالص متمنياتهم لفاطمة الزهراء المنصوري بالتوفيق في مهمتي تشكيل الحكومة الجديدة وقيادتها.
كما تمنوا لحزب الأصالة والمعاصرة النجاح في الاضطلاع بالمسؤولية التي أفرزتها صناديق الاقتراع، مؤكدين أن الغاية من ذلك ينبغي أن تكون خدمة “مصالح الوطن والمواطنين”.
ويحمل البلاغ توقيعات أربعة ممن سبق لهم تولي الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، ويتعلق الأمر بحسن بنعدي، ومحمد الشيخ بيد الله، ومصطفى الباكوري، وحكيم بن شماش.











