أكدت منظمة الصحة العالمية أمس السبت أنها لا تزال بانتظار “تشخيص مؤكد” عقب وفاة موظفة في مختبر بمعهد روسي يعمل على بحوث حول مرض الطاعون، متحدثة عن “حالة كبيرة من عدم اليقين” بشأن هذه المسألة.
وارجعت روسيا وفاة الموظفة في المختبر في سيبيريا إلى إصابتها بـ”التهاب رئوي”، إلا أن منظمة الصحة العالمية طالبت موسكو بمزيد من الشفافية.
وأوضحت المنظمة في تحديث جديد للوضع نشر السبت، بأن السلطات الصحية الروسية، ردا على طلبات للتحقق من المعلومات، أبلغتها “بأنه لم يتم تسجيل أي إصابة بالطاعون أخيرا في مقاطعة إيركوتسك، وأنه تم تطبيق تدابير الوقاية والمكافحة (…)، كما أن الفحوص المخبرية التي أ جريت على المخالطين لم تكشف وجود أي مسببات أمراض عالية الخطورة”.
وأبرزت أن السلطات الروسية أفادت بأنه “لم تقع أي حادثة تتعلق بالسلامة البيولوجية في المختبر، خلافا لما تداولته وسائل الإعلام، وأنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابة أخرى بالتهاب رئوي حاد مرتبط بهذه الحالة”.
وبحسب موسكو، خضع جميع المخالطين لمتابعة طبية، ولم تظهر على أي منهم أعراض طوال تلك الفترة.
واستنادا إلى هذه المعلومات التي قدمتها روسيا، تقول منظمة الصحة العالمية إنها “لم ترصد أي مؤشرات على انتقال للعدوى مرتبط بهذا الحدث”.
ومع ذلك، توضح المنظمة أن “حالة كبيرة من عدم اليقين لا تزال قائمة بشأن غياب تشخيص مؤكد لدى الموظفة المتوفاة التي كانت تعمل في المختبر”.
والخميس، قال حاكم منطقة إيركوتسك في سيبيريا إيغور كوبزيف إن الموظفة أصيبت بـ”التهاب رئوي” مصدره من خارج معهد دراسات الطاعون الذي كانت تعمل فيه.
وأشارت منظمة الصحة العالمية السبت، إلى أنها ستواصل “مراقبة الوضع وتقييم التبعات المحتملة على الصحة العامة مع توافر معلومات جديدة”.











