أكد محمد شوكي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن اللقاء الذي جمعه اليوم الأربعاء، برئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري، في مستهل مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، شكّل مناسبة لإجراء “نقاش مسؤول” اتسم بالوضوح، واستشراف التحديات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.
وقال شوكي في تصريح عقب انتهاء اللقاء، إن التجمع الوطني للأحرار يعبّر عن اعتزازه بالثقة الملكية التي حظيت بها فاطمة الزهراء المنصوري، بتعيينها أول امرأة على رأس الحكومة المغربية، معتبرا أن هذا التعيين يمثل “لحظة تاريخية في التاريخ السياسي المغربي”
وأضاف رئيس التجمع الوطني للأحرار أن اللقاء مع رئيسة الحكومة المكلفة أتاح مناقشة عدد من القضايا واستشراف التحديات المستقبلية، مشيرا إلى أن وفد حزبه عبّر للمنصوري عن متمنياته لها بالتوفيق في المهام الموكولة إليها.
وأوضح شوكي أن المشاورات كانت أيضا فرصة للاستماع إلى تصور رئيسة الحكومة المكلفة بشأن المرحلة المقبلة والمستقبل، في سياق انطلاق الاتصالات السياسية الرامية إلى تشكيل الحكومة الجديدة.
وبخصوص موقع التجمع الوطني للأحرار في المرحلة المقبلة، حرص شوكي على التأكيد أن حزبه سيتعامل مع هذه المحطة بمنطق المسؤولية، دون أن يحسم، في تصريحه، في مسألة المشاركة في الأغلبية الحكومية المقبلة.
وقال في هذا الصدد إن “التجمع الوطني للأحرار، كما هو معروف دائما حزب مسؤول”، مؤكدا أن الحزب “سيساهم في المستقبل مساهمة تستحضر أولا المصلحة العليا للوطن في كل الحالات”.
ويكتسي هذا الموقف أهمية خاصة باعتباره أول تعبير لرئيس التجمع الوطني للأحرار عقب لقائه بالمنصوري في إطار مشاورات تشكيل الحكومة، إذ ركز شوكي على ثلاثة عناصر أساسية هي وصف النقاش بالمسؤول والواضح والاستماع إلى تصور رئيسة الحكومة المكلفة للمستقبل، والتأكيد أن موقف حزبه في المرحلة المقبلة سيضع المصلحة العليا للوطن في صلب اعتباره.
وكانت المنصوري قد استقبلت، صباح اليوم الأربعاء، محمد شوكي في إطار أولى مشاوراتها السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، مرفوقا بعدد من قيادات التجمع الوطني للأحرار، وذلك غداة تكليفها بتشكيل الحكومة.











