اختار سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس قطب التنظيم، أن يربط بين جذور الحزب وطموحه إلى تصدر الانتخابات من الرحامنة، الإقليم الذي شهد تأسيس “البام” وتحول إلى أحد أبرز معاقله، مؤكدا أن ما تأسس في هذه المنطقة ظل صامدا رغم كل الرهانات على نهايته.
وقال كودار، مساء اليوم الأحد خلال اللقاء التواصلي الجماهيري المنظم بالرحامنة في إطار الحملة الانتخابية بمشاركة أزيد من 6000 آلاف مواطن ومواطنة، إنه “شرف لنا أن نكون هنا في الرحامنة لأن الباميين لديهم معزة خاصة للرحامنة لأنها المنبت، هنا تأسس البام، والذي ينبت هنا لا يموت مهما فعلوا”.
واعتبر القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن القوة الثانية التي يستند إليها الحزب في طموحه الانتخابي تتمثل في قيادة فاطمة الزهراء المنصوري، مستحضرا انتماءها إلى المنطقة وقربها من ساكنتها قائلا “الشيء الثاني الذي يقوينا أننا نذهب للانتخابات ونطمح في الصدارة بابنة الرحامنة، وهي ابنة الجبيلات، ابنتكم”.
وانتقل كودار بعد ذلك إلى عرض حصيلة المشاريع والاعتمادات المرصودة لإقليم الرحامنة، في مقدمتها اعتمادات موجهة إلى منشآت اقتصادية ورياضية بمدينة بنجرير، موضحا “هناك مليار و100 مليون درهم التي خصصت للرحامنة، تشمل المنصة الغذائية ببنجرير، وإنشاء ثاني مركز تكوين على صعيد المغرب في كرة القدم في بنجرير، بشراكة مع جامعة الكرة، ونشكر فوزي لقجع على مساهمته في هذا الإنجاز”.
ووضع القيادي الحزبي التأهيل الحضري في صدارة الأوراش المرتبطة بحصيلة “البام” في الإقليم، رابطا الاعتمادات المرصودة له بدور فاطمة الزهراء المنصوري. وقال: “خصصنا أكثر من 22 مليار للتأهيل الحضري بفضل ابنتكم فاطمة الزهراء المنصوري، والتي ستهم مراكز بنجرير وصخور الرحامنة وكل المراكز الجماعية بشراكة من وزارة الإسكان”.
وفي القطاع الصحي، توقف كودار عند إحداث مركز لتصفية الدم بهدف إعفاء مرضى القصور الكلوي من التنقل إلى مدينة مراكش لتلقي العلاج، كما تطرق أيضا إلى مشاريع الطرق الرامية إلى فك العزلة وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية داخل الإقليم على غرار تخصيص “20 مليار درهم للطرق غير المصنفة للقضاء على الفوارق الاجتماعية”.
وفي ملف الماء، عبر كودار عن تطلعه إلى تعميم التزود بالماء الصالح للشرب على مختلف جماعات الرحامنة، وقال “نتمنى أن يتم تزويد جميع الجماعات بالماء الصالح للشرب وهذا أقل ما يمكن أن نقوم به”، مذكرا بأن “هناك سدود تلية ستنجز بالرحامنة، قرابة ستة أو سبعة، إضافة إلى ربط الإقليم بالقطار السريع بين بنجرير ومراكش، ودخلت فيه الجهة بشراكة مع الدولة”.
ومع اقتراب موعد انتهاء الاستحقاقات، دعا رئيس قطب التنظيم في “البام” إلى التعبئة من أجل تحقيق المرتبة الأولى، مع إقراره بحق باقي الأحزاب في الطموح نفسه، مشدد في المقابل على رفضه التشكيك في نوايا حزبه أو في وطنيته، قائلا: “يوم الأربعاء ستنتهي الانتخابات مساء، وطموحنا أن نحتل المرتبة الأولى، والأحزاب الأخرى أيضا تطمح للصدارة وهذا حقهم، ولكن لا أحد يمكنه التشكيك في نوايانا وحبنا للوطن”.
وشدد كودار في ختام كلمته بالتأكيد أن التنافس على الصدارة يظل مشروعا، وأن الحزب سيقبل باختيار الناخبين وبمن ستؤول إليه مسؤولية القيادة قائلا “أقول للجميع أن الجميع يريد أن يتصدر، ولكن هذه بلاد الشرفة والأولياء الصالحين وحملة كتاب الله، ومن أراده الله أن يقود الحكومة سنقبل به”.











