سجل المغرب ارتفاعا بنسبة 9.1 في المائة في الطاقة الاستيعابية للرحلات الجوية المبرمجة خلال نونبر 2026، ليحتل المرتبة الثالثة إفريقيا بعرض بلغ 2.05 مليون مقعد، مقابل 1.88 مليون مقعد خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وفق بيانات شركة OAG البريطانية المتخصصة في معطيات النقل الجوي.
وبحسب المعطيات التي أوردها موقع بارلامان، اليوم الجمعة 6 نونبر، أضافت شركات الطيران نحو 171 ألفا و200 مقعد إلى عروضها انطلاقا من المطارات المغربية، مدفوعة أساسا بنمو الرحلات الدولية التي استحوذت على 88 في المائة من إجمالي المقاعد، بما يقارب 1.81 مليون مقعد، بزيادة سنوية بلغت نحو 10 في المائة، مقابل 240 ألف مقعد للرحلات الداخلية.
وتصدر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء المطارات المغربية بنحو 690 ألف مقعد، مسجلا نموا بنسبة 17.2 في المائة، ومحتلا المرتبة الرابعة إفريقيا، بعدما ساهم وحده بنحو 59 في المائة من الزيادة المسجلة على الصعيد الوطني. وحل مطار مراكش المنارة في المرتبة السادسة إفريقيا بنحو 580 ألف مقعد.
وعلى مستوى شركات الطيران، حققت الخطوط الملكية المغربية أعلى معدل نمو بين أكبر عشر شركات إفريقية، بعدما رفعت عرضها إلى 792 ألفا و400 مقعد، بزيادة بلغت 22.9 في المائة، أي نحو 147 ألفا و600 مقعد إضافي، لتحتل المرتبة الرابعة قاريا، متقدمة على الخطوط الجوية الجزائرية التي برمجت 683 ألفا و200 مقعد.
وتصدرت مصر ترتيب الأسواق الجوية الإفريقية بـ3.18 ملايين مقعد، تلتها جنوب إفريقيا بـ2.36 مليون مقعد، ثم المغرب، فيما بلغ إجمالي العرض الجوي المبرمج بالقارة 25.2 مليون مقعد خلال نونبر، بارتفاع قدره 6.3 في المائة على أساس سنوي.
ومثلت المطارات المغربية نحو 8.2 في المائة من إجمالي المقاعد المبرمجة في إفريقيا خلال الشهر، ما يعكس تنامي حصة المملكة في العرض الجوي القاري.




