أعلن وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سمير بلفقيه، حلّ المشكل التقني الذي تسبب في تأخر صرف دعم السكن، بعد تحرير نحو 300 مليون درهم لتغطية جل الملفات العالقة، مؤكدا عزم الحكومة إطلاق برنامج يهم 100 ألف مسكن في العالم القروي، بمساهمة قدرها 40 ألف درهم لكل مستفيد.
وقال بلفقيه، اليوم الخميس خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، إن “التأخر في الأداء كان مشكلا تقنيا بسبب انتظار صدور مراسيم تعطي الحق للوزراء في التوقيع”، مضيفا أن المشكل تم حله “بعد صرف نحو 300 مليون درهم، وهو مبلغ يغطي تقريبا كل الملفات العالقة”.
وبشأن تقييم برنامج دعم السكن، كشف وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة أنه طلب إعداد دراسة بهذا الصدد، مشيرا إلى أن البرنامج “يدخل في إطار ورش ملكي”، ورصدت له ميزانية كبيرة.
وأضاف بلفقيه “سيكون هنا تقويم للمرحلة الأولى، وسنرى إذا كان هناك ما يمكن القيام به”، مؤكدا أن وزارته “تراهن على بلوغ 300 ألف مستفيد في نهاية سنة 2028”.
وعن السكن في العالم القروي، أكد المسؤول الحكومي أن “إشكال التعمير في العالم القروي يهم الكثير من الأسر، وهو مشكل معقد”، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على وضع قانون للتعمير خاص بالعالم القروي العام المقبل.
واسترسل قائلا: “هناك أيضا 100 ألف مسكن موجه للعالم القروي بمساهمة 40 ألف درهم لكل مستفيد، وهو المبلغ ذاته الذي يُمنح في برنامج إعادة الإسكان والإيواء من صندوق التضامن للإسكان”، مردفا “إضافة إلى هذا المبلغ، سنوفر للمستفيدين جميع المساعدات والدراسات التقنية اللازمة من المراحل الأولى إلى نهاية البناء، وسيهم البرنامج 100 ألف مستفيد”.
وأكد الوزير ذاته أن “ورش الإسكان وسياسة المدينة يدخل في صدارة اهتماماتنا وهناك مجموعة من الأوراش الكبرى ستتاح لنا الفرصة لنعمق النقاش فيها مستقبلا”.
وأشار في السياق ذاته إلى زيارته للسمارة والعيون وطرفاية، في أول مهمة رسمية وزيارة ميدانية بعد التعيين الملكي، مشيرا إلى أنها “كانت مناسبة للوقوف على جميع المشاريع التي ساهمت فيها وزارة إعداد التراب الوطني مع الشركاء المحليين من مجالس منتخبة وسلطات محلية”.
وذكر وزير الإسكان أن “هناك مجموعة من الأوراش أشرفت عليها رئيسة الحكومة الحالية، فاطمة الزهراء المنصوري، حين كانت وزيرة مشرفة على القطاع، واستفادت منها فئة كبيرة من المغاربة في إطار ورش سياسة المدينة”.
وأشارسمير بلفقيه بهذا الصدد إلى جوهرة الجنوب، مدينة العيون التي وُقّعت اتفاقية مشروع تهيئتها سنة 2024 بمبلغ 680 مليون درهم، وساهمت فيه الوزارة بـ300 مليون درهم، أي تقريبا 45 في المئة”، مستطردا أنه “في السمارة أيضا كانت هناك مشاريع إعادة إيواء قاطني مخيمات الربيب والكويز، وأيضا تهيئة شارع الحسن وسط المدينة، وايضا تحسين إيواء وسكن الصيادين في مدينة طرفاية”.




