سجلت واردات جنوب إفريقيا من المحروقات والمنتجات النفطية المغربية انهيارا تجاوز 99.9 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، ما ساهم في تراجع إجمالي مشتريات بريتوريا من السلع المغربية بنسبة 58 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ووفق معطيات صادرة عن مصلحة الضرائب والجمارك الجنوب إفريقية (SARS)، بلغت واردات جنوب إفريقيا من المغرب 691.3 مليون راند، أي نحو 404.4 ملايين درهم، مقابل 1.66 مليار راند، بما يعادل 971.1 مليون درهم، بين يناير وشتنبر 2025.
ويعزى الجزء الأكبر من هذا التراجع إلى الانخفاض الحاد في واردات المنتجات المصنفة ضمن الفصل الجمركي 27، الذي يشمل المحروقات والزيوت المعدنية ومشتقاتها، بعدما قاربت قيمتها 800 مليون راند خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، قبل أن تتراجع إلى مستويات شبه منعدمة خلال الفترة نفسها من السنة الجارية.
وبحسب المعطيات ذاتها، لم تتجاوز واردات جنوب إفريقيا من مجموع المنتجات المعدنية المغربية 142 ألفا و589 راندا، أي نحو 83 ألف درهم، فيما ساهم انهيار المشتريات المرتبطة بالطاقة وحده بنحو 81 في المائة من إجمالي التراجع المسجل في الواردات.
وفي المقابل، تصدرت مكونات صناعة السيارات قائمة المنتجات المغربية المصدرة إلى جنوب إفريقيا، بقيمة 239.84 مليون راند، أي نحو 140.3 مليون درهم، مستحوذة على 34.69 في المائة من مجموع الواردات.
وجاءت الآلات والمعدات في المرتبة الثانية بقيمة 134.37 مليون راند، تلتها المنتجات النسيجية بنحو 107.92 ملايين راند، لتستحوذ هذه الأصناف الثلاثة مجتمعة على قرابة 70 في المائة من مشتريات جنوب إفريقيا من المغرب.
وعلى مستوى المبادلات الثنائية، بلغت صادرات جنوب إفريقيا نحو المغرب 677.67 مليون راند، أي ما يعادل 396.44 مليون درهم، فيما استقر إجمالي المبادلات التجارية بين البلدين عند 1.37 مليار راند، بما يقارب 801 مليون درهم، خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية.
وسجل الميزان التجاري عجزا محدودا لفائدة المغرب بلغ 13.62 مليون راند، أي نحو 7.97 ملايين درهم، رغم التراجع الحاد في صادرات المنتجات الطاقية المغربية نحو السوق الجنوب إفريقية.











