ارتفعت صادرات المغرب إلى سلوفينيا بنسبة 24.6 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، لتبلغ 77.37 مليون يورو، ما يعادل نحو 847.2 مليون درهم، مقابل تراجع الصادرات السلوفينية نحو المملكة بنسبة 5.3 في المائة، وفق معطيات نشرها المكتب الإحصائي لجمهورية سلوفينيا، الأربعاء 4 نونبر الجاري، وأوردها موقع برلمان.كوم.
وبحسب المعطيات ذاتها، بلغ إجمالي المبادلات التجارية بين البلدين 115.62 مليون يورو، أي نحو 1.27 مليار درهم، مقابل 102.46 ملايين يورو خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مسجلا ارتفاعا بنسبة 12.8 في المائة.
وتصدرت الأسمدة قائمة الصادرات المغربية إلى السوق السلوفينية بقيمة 28.49 مليون يورو، تلتها المركبات بقيمة 22.71 مليون يورو، ثم المعدات الكهربائية التي سجلت نموا لافتا بنسبة 120.6 في المائة، لتصل إلى 13.81 مليون يورو، مقابل 6.26 ملايين يورو قبل سنة.
كما شهدت صادرات الأثاث المغربي ارتفاعا كبيرا، منتقلة من نحو 38 ألف يورو إلى 5.26 ملايين يورو، فيما بلغت صادرات المواد الكيميائية غير العضوية 2.9 مليون يورو.
وفي المقابل، تراجعت صادرات سلوفينيا إلى المغرب من 40.38 مليون يورو إلى 38.25 مليون يورو، رغم ارتفاع مبيعاتها من المركبات بنسبة 662.9 في المائة، لتبلغ 6.25 ملايين يورو.
وأدى هذا التطور إلى اتساع العجز التجاري السلوفيني مع المغرب بنسبة 80.3 في المائة، منتقلا من 21.70 مليون يورو إلى 39.12 مليون يورو، ما يعادل نحو 428.36 مليون درهم، بما يعكس تنامي فائض المبادلات التجارية لصالح المملكة.
غير أن شهر شتنبر سجل تراجعا في الصادرات المغربية إلى سلوفينيا بنسبة 34.7 في المائة، لتستقر عند 5.69 ملايين يورو، نتيجة الانخفاض الحاد في صادرات الأسمدة بنسبة 99.3 في المائة، من 5.97 ملايين يورو إلى نحو 44 ألف يورو.
ورغم هذا التراجع، حافظت المنتجات الصناعية المغربية على حضورها في السوق السلوفينية، حيث تصدرت المعدات الكهربائية واردات سلوفينيا من المملكة خلال شتنبر بقيمة 2.25 مليون يورو، تلتها المركبات بقيمة 1.90 مليون يورو، ثم الأثاث بقيمة 1.04 مليون يورو.




