كشفت مؤسسة “أرغوس ميديا” البريطانية المتخصصة في تحليل أسواق المواد الأولية، أن المطاحن المغربية تبحث عن تأمين ما لا يقل عن 900 ألف طن من القمح، أي ما يعادل 9 ملايين قنطار، خلال شهري نونبر ودجنبر 2026، بمعدل 450 ألف طن شهريا.
وأوضحت المؤسسة، أن المغرب يحتل المرتبة الثالثة ضمن ست دول مستوردة للقمح في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، خلف مصر التي تتراوح احتياجاتها بين مليونين و3.5 ملايين طن، والجزائر بنحو 1.26 مليون طن.
وتأتي هذه الاحتياجات بعدما بلغت الكميات المجمعة محليا من القمح اللين خلال الموسم الفلاحي الأخير نحو 6 ملايين قنطار، مقابل هدف أولي حُدد في 15 مليون قنطار، رغم توقعات سابقة بمحصول إجمالي من الحبوب يقارب 90 مليون قنطار.
وفي إطار تأمين تموين السوق الوطنية، أعاد المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني تفعيل آلية دعم واردات القمح اللين الموجه للمطاحن الصناعية، خلال الفترة الممتدة من 16 شتنبر إلى 31 دجنبر 2026، مع تحديد سعر مرجعي يبلغ 270 درهما للقنطار، وتعويض الفارق بينه وبين تكلفة القمح المستورد وفق ضوابط محددة.
ويأتي ذلك في ظل ارتفاع أسعار القمح عالميا بأكثر من 30 في المائة منذ بداية السنة، واضطرابات الإمدادات بمنطقة البحر الأسود، فيما تشكل الفترة المتبقية من السنة فرصة للمصدرين الأوروبيين لتلبية الطلب المغربي قبل وصول كميات أكبر من محاصيل دول نصف الكرة الجنوبي.











