شرع مكتب مجلس النواب، خلال اجتماعه المنعقد الثلاثاء في دراسة نظام جديد يحدد قواعد استقبال الزوار وشروط الولوج إلى مقر المؤسسة التشريعية، بما في ذلك مواصفات الهندام الواجب احترامها، وذلك على خلفية مقال صحافي تحدث عن وجود فوضى داخل المجلس بسبب زوار يستقدمهم بعض النواب.
وأوضح مجلس النواب، في بلاغ توضيحي، أن إعداد هذه القواعد يتم طبقا لمقتضيات النظام الداخلي للمجلس، مشيرا إلى أن النظام الجديد سيحدد الضوابط الواجب مراعاتها في استقبال الزوار والولوج إلى المؤسسة التشريعية، على أن يُعلن عن تفاصيله لاحقا.
وجاء توضيح المجلس ردا على ما نشرته إحدى الصحف الورقية بشأن ما وصفته بفوضى غير مسبوقة داخل المؤسسة التشريعية، نسبت أسبابها إلى استقدام بعض النواب زوارا لا يحترمون الضوابط المعمول بها.
وفي معرض رده، أكد مجلس النواب أن استقبال المواطنين داخل مقره ليس ممارسة مستحدثة، بل يندرج ضمن سياسة الانفتاح التي يعتمدها منذ سنوات، على غرار ما هو معمول به في البرلمانات الديمقراطية.
وكشف المجلس أنه استقبل، خلال الولاية التشريعية السابقة، أزيد من 50 ألف زائر ضمن وفود مؤطرة، استفادت من شروحات حول اختصاصات المؤسسة التشريعية وأدوارها، إلى جانب زيارات شملت مختلف مرافق المجلس.
وأشار البلاغ إلى أن استقبال الفرق والمجموعات النيابية لفئات من المواطنين يندرج في صميم الوظيفة التمثيلية لأعضاء مجلس النواب، باعتباره إحدى آليات التواصل المباشر بين المنتخبين والمواطنين.
وشدد مجلس النواب على حرصه على التوفيق بين انفتاح المؤسسة التشريعية على مختلف الفئات الاجتماعية والعمرية، والحفاظ على حرمتها وضمان السير العادي لأشغالها.











