كشفت دراسة فرنسية أن الانتقال إلى التوقيت الشتوي لا يمنح ساعة كاملة من النوم الإضافي خلافا للاعتقاد الشائع، إذ لا يتجاوز متوسط الوقت المكتسب 14 دقيقة، وفق نتائج نشرتها شركة Withings الفرنسية المتخصصة في الأجهزة الذكية.
واعتمدت الدراسة، التي نقلتها صحيفة 20 Minutes الفرنسية، على بيانات جمعتها ساعات ذكية خلال فترات تغيير التوقيت بفرنسا بين سنتي 2023 و2025، وأظهرت أن تأخير الساعة بستين دقيقة لا ينعكس بالضرورة على مدة النوم الفعلية.
وسجلت النتائج تفاوتا بين المدن الفرنسية، إذ تصدرت مرسيليا القائمة بمتوسط 19 دقيقة إضافية، تلتها تولوز بـ17 دقيقة، ثم ليل بـ15 دقيقة، وباريس بـ13 دقيقة، فيما لم يتجاوز متوسط الزيادة في ليون 11 دقيقة.
وعلى المستوى الأوروبي، أظهرت المعطيات أن الإسبان يحققون مكاسب مماثلة للفرنسيين، بينما يسجل الإيطاليون متوسطا يبلغ 15 دقيقة إضافية.
وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع انتقال الدول الأوروبية إلى التوقيت الشتوي، ليلة السبت 24 إلى الأحد 25 أكتوبر 2026، عبر تأخير الساعة بستين دقيقة.
ورغم مقترح قدمته المفوضية الأوروبية سنة 2018 لإنهاء تغيير التوقيت مرتين سنويا، لا يزال العمل بهذا النظام مستمرا بسبب غياب اتفاق نهائي بين الدول الأعضاء.











