أشاد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بانتخاب أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب، معتبرا أن أبرز ما ميز هذه المحطة هو نجاح مكونات الأغلبية في التوافق على مرشح واحد، خلافا لمحطات سابقة شهدت تعدد الترشيحات والتنافس داخل الأغلبية نفسها.
وأوضح لشكر، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر” الذي تبثه القناة الأولى، أن حزبه دافع منذ انطلاق المشاورات السياسية عن إسناد رئاسة مجلس النواب إلى الحزب المتصدر للانتخابات التشريعية، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي لم يكن يسعى إلى الحصول على هذا المنصب.
واعتبر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أن احترام هذا التوجه من شأنه تعزيز الانسجام بين مكونات الأغلبية، مشيرا إلى أن التوافق الذي أفضى إلى انتخاب التويزي يمثل جانبا إيجابيا في تدبير هذه المحطة المؤسساتية.
وفي حديثه عن المسار السياسي للرئيس الجديد لمجلس النواب، كشف لشكر عن جانب من علاقته السابقة بالتويزي، مؤكدا أنه يعرفه منذ سنوات، وأن الأخير بدأ مساره السياسي داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة.
وأبرز المسؤول الحزبي أن التويزي “كان اتحاديا قبل أن يصبح باميا” موضحا أنه نشأ داخل التنظيمات الاتحادية، واشتغل في نقابات الحزب، وكان من بين أطره، قبل أن يختار مواصلة تجربته السياسية في حزب آخر.
واستحضر لشكر تجربة جمعته بالتويزي خلال إحدى الولايات التشريعية السابقة، حين كانا يتقاسمان العمل داخل مجلس النواب، وإن من موقعين سياسيين مختلفين، أحدهما في الأغلبية والآخر في المعارضة.
ووصف الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي رئيس مجلس النواب الجديد بأنه “رجل حوار” معربا عن ثقته في قدرته على النجاح في مهامه الجديدة، بالنظر إلى التجربة التي راكمها داخل المؤسسة التشريعية ومعرفته بآليات اشتغالها.
وتعكس تصريحات لشكر موقفا إيجابيا من انتخاب التويزي، سواء من حيث التوافق السياسي الذي أفضى إلى رئاسته للغرفة الأولى، أو من حيث مساره الشخصي وتجربته البرلمانية، التي اعتبرها الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي من المقومات التي ستساعده على تدبير مسؤولياته الجديدة.











