وج ه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما انتقادات لاذعة إلى دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي أقيم أمس السبت في ولاية أوهايو لدعم مرشحي الحزب الديموقراطي قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في 3 نونبر.
وقال أوباما في كليفلاند “بعد عامين من الفوضى والفساد وانعدام الكفاءة، وهي أمور لم نر مثلها في العصر الحديث، لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل”، مضيفا “نحن نصوت من أجل التغيير هنا في ولاية أوهايو”.
وحمل الديمقراطي البالغ 65 عاما إدارة ترامب مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة، وهي إحدى القضايا الرئيسية التي تشغل الناخبين في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الوقود.
وتابع أوباما “اختار الرئيس الحالي اتخاذ سلسلة من القرارات السيئة. والأهم من ذلك، أنه قرر شن حرب غير ضرورية لم يطلبها أحد”.
ودعا الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم في أقرب وقت ممكن، لا سيما أن التصويت المبكر بدأ في هذه الولاية الشمالية.
ويحتفظ الرئيس السابق بشعبية كبيرة في أوساط القاعدة الديمقراطية، وهو حريص على استثمارها لدعم مرشحي حزبه في الانتخابات الحاسمة المقبلة التي ستحدد الجهة التي ستسيطر على الكونغرس.
وتظهر استطلاعات الرأي في ولاية أوهايو تقدما طفيفا للديموقراطيين لكن من المتوقع أن تكون النتائج متقاربة.
وعلى المستوى الوطني، تشير استطلاعات الرأي أيضا إلى أن الديموقراطيين قد يستعيدون السيطرة على مجلس النواب، لكنهم يواجهون منافسة أشد بكثير في السباق نحو مجلس الشيوخ.
وبعد كليفلاند، سيتوجه أوباما مساء اليوم شمالا إلى ولاية ميشيغن للمشاركة في تجمع في مدينة ديترويت.











