يشهد الفلفل المغربي ارتفاعا ملحوظا في الطلب بالأسواق الأوروبية، خصوصا إسبانيا، ما أدى إلى تضاعف الأسعار المدفوعة للمنتجين المغاربة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، في ظل تراجع المحاصيل الإسبانية ومحدودية الكميات المتوفرة بالمغرب.
ووفق ما كشفه عبيدة منصور، ممثل شركة “Universal Peppers”، في تصريح لمنصة “FreshPlaza” المتخصصة، فإن الطلب الأوروبي يتركز أساسا على الفلفل من صنفي “كابيا” والفلفل المربع، بعدما تضررت المحاصيل الإسبانية بفعل انتشار حشرة “التربس” التي تسببت في انخفاض الإنتاج واضطرار بعض الضيعات إلى إعادة زراعة مساحات متضررة.
غير أن المنتجين المغاربة يواجهون بدورهم صعوبات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، التي تؤثر على نمو المحاصيل وتعقد عمليات مكافحة الآفات الزراعية، مع ضرورة التقيد بالمعايير الأوروبية المتعلقة ببقايا المبيدات.
وأوضح منصور أن المحاصيل الحالية في ضيعات شركته والمنتجين المتعاقدين معها بجهة سوس ماسة لا تتجاوز 35 في المائة من الكميات المعتادة خلال هذه المرحلة من الموسم، مشيرا إلى أن هذا المؤشر يخص نشاط الشركة ولا يعكس الإنتاج الوطني الإجمالي.
وتوقع المسؤول عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية خلال أسبوعين، في حال تحسن الظروف المناخية، فيما يرتقب أن يظل الطلب الأوروبي مرتفعا إذا استمرت الأضرار التي تلحق بالمحاصيل الإسبانية.
وإلى جانب الأسواق الأوروبية، يستفيد الفلفل المغربي من طلب متزايد في أسواق غرب إفريقيا، خصوصا موريتانيا والسنغال، ما يعزز الضغط على العرض المتاح خلال الفترة الحالية.











