انتخب الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أمس الاثنين رحال المكاوي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، رئيسا جديدا للفريق النيابي، خلفا لمديحة خيير، وذلك بعد يوم واحد من موافقة الملك محمد السادس على طلب رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري إعفاءها من مهامها الحكومية.
وجاء انتخاب المكاوي خلال اجتماع عقده الفريق الاستقلالي بمقر البرلمان، برئاسة الأمين العام للحزب نزار بركة، وبحضور عدد من الوزراء المنتمين إلى حزب الاستقلال، فيما غابت عن الاجتماع مديحة خيير، إلى جانب وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح.
ويضع هذا الانتخاب رحال المكاوي، النائب البرلماني عن دائرة الفقيه بن صالح، على رأس الفريق الاستقلالي بالغرفة الأولى، في تغيير جديد لقيادته خلال فترة وجيزة، تزامنا مع انطلاق الولاية التشريعية الثانية عشرة وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.
وكانت مديحة خيير قد تولت رئاسة الفريق الاستقلالي خلفا لعلال العمراوي، عقب انتخابها نائبة برلمانية عن دائرة بني ملال خلال الاستحقاقات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، قبل أن تغادر رئاسة الفريق بعد فترة قصيرة من توليها المسؤولية.
وشهد المسار السياسي لخيير تطورات متسارعة خلال الأيام الأخيرة، بعدما جرى تعيينها، يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري، وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة التي عينها الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط.
غير أن مهامها الحكومية انتهت بعد يومين فقط من تعيينها، إثر موافقة الملك محمد السادس، يوم الأحد 18 أكتوبر، على طلب تقدمت به رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري لإعفائها من منصبها، وفق ما أعلنه بلاغ للديوان الملكي.
وأوضح البلاغ أن جلالة الملك تفضل بقبول طلب الإعفاء طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، الذي يؤطر تعيين أعضاء الحكومة وإعفاءهم من مهامهم.











