افتتحت فعاليات الدورة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب (2026)، أول حدث أولمبي يقام بالقارة الإفريقية، مساء أمس السبت في ملعب عبدولاي واد في دكار، بحضور الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، ورئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، ودبلوماسيين، فضلا عن شخصيات أخرى من آفاق مختلفة.
وتميز حفل الافتتاح باستعراض الرياضيين المتنافسين في الألعاب الأولمبية من مختلف الدول المشاركة في هذا الحدث الرياضي، وتقديم لوحات شعبية من التراث الثقافي السنغالي والإفريقي، بالإضافة إلى عروض فنية لأيقونات الموسيقى التقليدية السنغالية.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أعربت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية عن اعتزازها برؤية القارة تستضيف الألعاب الأولمبية، مشيدة بالتزام السنغال وتعبئة شبابها.
وقالت إن “هذه اللحظة تاريخية بالنسبة للسنغال وإفريقيا ولأسرتنا الأولمبية بأكملها” ، مبرزة جهود وتكريس عدة سنوات من الانتظار والتحضير.
ولفتت إلى أن خصوصية هذه الألعاب تكمن في المكانة المركزية الممنوحة للشباب، سواء للرياضيين المشاركين في المسابقات أو للشباب السنغالي الذين شاركوا في تنظيمها، مشيدة بإبداعهم وأفكارهم وطاقتهم.
من جهته، دعا رئيس اللجنة المنظمة، مامادو دياغنا ندياي، إلى جعل أول أولمبياد يتم تنظيمها في القارة الإفريقية كعلامة مستدامة للأجيال القادمة، مسلطا الضوء على الأهمية التاريخية لهذا الحدث بالنسبة للسنغال وإفريقيا.
كما دعا الشباب إلى جعل هذه الأيام الخمسة عشر من المنافسة فرصة لتعزيز الأخوة والاحترام المتبادل والتقارب بين الشعوب، مع حثهم أيضا على تنمية الصداقة والانفتاح على الآخرين.
وقدم السيد دياغنا ندياي أيضا هذه الألعاب كرسالة تبعثها إفريقيا إلى العالم، فيما يتعلق بقدرتها على استقبال العالم. وخلص إلى القول إلى أنه ” نريد أن نكون مرجعا”.
ويشارك المغرب في هذه الدورة الرابعة من الألعاب الرياضية بوفد يضم 39 رياضيا يتنافسون في 17 نوعا رياضيا. وتعتبر كرة القدم داخل القاعة المنافسة الأكثر تمثيلا داخل الوفد الوطني، مع عشرة لاعبين، تليها ألعاب القوى (5).
وتعد الألعاب الأولمبية للشباب (دكار 2026) أول تظاهرة رياضية أولمبية تنظم بالقارة الإفريقية، حيث ستجمع، على مدى 14 يوما، نحو 2700 رياضي شاب يمثلون حوالي 150 بلدا، ويتنافسون في 25 رياضة. وستقام المسابقات بشكل رئيسي في دكار وديامنياديو وسالي.










