تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة التمثيل الحزبي في الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، بحصوله على 11 منصبا، تشمل رئاسة الحكومة، فيما نال حزب الاستقلال ستة حقائب، و4 للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، و3 للتقدم والاشتراكية.
وضمت التشكيلة الحكومية الجديدة ثمانية وزراء غير حزبيين، ليبلغ مجموع أعضاء الفريق الحكومي 32 عضوا، موزعين بين رئيسة الحكومة والوزراء والأمين العام للحكومة والوزراء المنتدبين.
وترأس جلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، مراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة، التي تتوزع مناصبها بين 24 عضوا من الأحزاب الأربعة وثمانية غير حزبيين.
رئاسة الحكومة و10 مناصب وزارية لـ”البام”
وتجمع حصة الأصالة والمعاصرة بين رئاسة الحكومة وسبع وزارات وثلاث وزارات منتدبة.
وإلى جانب تولي فاطمة الزهراء المنصوري رئاسة الحكومة، أسندت حافظ كل من عبد اللطيف وهبي على حقيبة وزارة العدل، وعز الدين الميداوي على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وسيتولى محمد مهدي بنسعيد حقيبة وزارة الشباب والثقافة والرياضة، وفوزي لقجع وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، وخالد حاتيمي وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية.
وأُسندت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إلى سمير بلفقيه، الذي يتولى أيضا مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، كما عُيّنت نجوى كوكوس وزيرة للأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة.
وتشمل المناصب المنتدبة الثلاثة للحزب تعيين قلوب فيطح وزيرة منتدبة لدى رئيسة الحكومة، مكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وفاطمة السعدي وزيرة منتدبة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مكلفة بالإسكان وسياسة المدينة، وصلاح الدين عبقري وزيرا منتدبا لدى وزير الشباب والثقافة والرياضة، مكلفا بالشباب.
4 وزارات و3 مناصب منتدبة للاستقلال
وحصل حزب الاستقلال على سبعة مناصب، تتوزع على أربع وزارات وثلاث وزارات منتدبة.
ويتولى نزار بركة وزارة التجهيز والماء والغابات، ورياض مزور وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، وعبد الصمد قيوح وزارة النقل واللوجيستيك، وجلال شرف وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.
وعلى مستوى الوزارات المنتدبة، عُيّن عمر حجيرة وزيرا منتدبا لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، مكلفا بالتجارة الخارجية، وماديحة خيير وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.
ويتولى عبد الجبار الرشيدي منصب الوزير المنتدب لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.
الاتحاد الاشتراكي بخمس حقائب
أما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فحصل على أربعة حقائب، تشمل وزارة واحدة وثلاث وزارات منتدبة.
وأُسندت وزارة التشغيل والحوار الاجتماعي إلى عبد الرحيم شهيد، فيما عُيّن يونس بجيجو وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية، وأحمد المهدي المزواري وزيرا منتدبا لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، مكلفا بالصيد البحري.
وسيتولى كمال الهشومي منصب الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، فيما عُيّنت عائشة كلاع وزيرة منتدبة لدى وزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، مكلفة بإصلاح الإدارة.
“الكتاب” يتولى حقيبتي التربية الوطنية والطاقة
وبثلاثة أعضاء، يتوزع تمثيل حزب التقدم والاشتراكية بين وزارتين ووزارة منتدبة.
ويتولى أمينه العام نبيل بنعبدالله وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، وشرفات أفيلال وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، في حين عُيّن رشيد حموني وزيرا منتدبا لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، مكلفا بالإدماج الاجتماعي.
وتتوزع المسؤوليات داخل قطاع التربية الوطنية بين ثلاثة أحزاب؛ إذ يتولى التقدم والاشتراكية الوزارة، فيما يشرف وزيران منتدبان من الاتحاد الاشتراكي والاستقلال، على التوالي، على التعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، والتكوين المهني والتأهيل.
وفي مقابل التمثيل الحزبي، يشغل غير الحزبيين 6 مناصب، إذ يتولى عبد الوافي لفتيت وزارة الداخلية، وناصر بوريطة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وأحمد التوفيق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فيما عُيّن حسن طارق أمينا عاما للحكومة.
6 وزراء بلا انتماء حزبي
وتشمل هذه الفئة كذلك أحمد رحو وزيرا للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى جانب عبد اللطيف لوديي وزيرا منتدبا لدى رئيسة الحكومة، مكلفا بإدارة الدفاع الوطني.
وأدى أعضاء الحكومة، عشية اليوم الجمعة، الجدد القسم بين يدي الملك، قبل التقاط صورة تذكارية له مع أعضاء الفريق الحكومي الجديد في أعقاب المراسم، التي حضرها الحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.











