أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، مساء الجمعة تعيين ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص السابق للأمين العام في الصحراء، رئيسا للفريق المكلف بالإشراف على تصفية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو»، عقب انتهاء ولايتها في 31 أكتوبر الماضي دون صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بتمديدها.
وأوضح دوجاريك، خلال الندوة الصحافية اليومية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن الفريق الذي سيقوده إيفانكو سيتولى تنفيذ الإجراءات الإدارية واللوجستيكية والعملياتية المرتبطة بإنهاء مهام البعثة الأممية، تحت إشراف إدارة الدعم العملياتي التابعة للأمم المتحدة.
وتشمل عملية التصفية، وفق المتحدث الأممي، إعادة المراقبين العسكريين المنتشرين في مختلف مواقع المينورسو، وإنهاء وجودهم الميداني، إلى جانب سحب المعدات والتجهيزات والأصول التابعة للأمم المتحدة، أو التصرف فيها وفقا للقواعد والإجراءات المعتمدة داخل المنظمة.
ويأتي هذا التعيين بعد انتهاء ولاية المينورسو في 31 أكتوبر 2026، دون التوصل إلى قرار جديد لتمديدها، ما وضع البعثة التي أحدثت سنة 1991 أمام مرحلة إنهاء عملياتها الميدانية وتصفية التزاماتها بعد 35 عاما من وجودها في المنطقة.
وكان الديوان الملكي قد أعلن، الأربعاء 4 نونبر الجاري، أن الملك محمد السادس أعطى تعليماته لتولي مكتب التنسيق مع المينورسو، التابع لوزارة الداخلية، مهام التنسيق ومواكبة عملية تصفية البعثة وانسحابها، بهدف تيسير الإجراءات المرتبطة بهذه العملية وضمان تنفيذها في ظروف منظمة.
وبذلك، تتولى الأمم المتحدة، عبر الفريق الذي يرأسه إيفانكو، الجوانب التنفيذية لتصفية البعثة، فيما يضطلع مكتب التنسيق المغربي بمواكبة إجراءات الانسحاب والتنسيق بشأنها.




