كشفت منظمة العفو الدولية عن توثيق 50 حالة اعتداء وسوء معاملة منسوبة إلى عناصر من الجيش الإسباني في حق مهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، بينها 28 حالة جديدة، معتبرة أن خطورة بعض الممارسات المبلغ عنها قد ترقى إلى مستوى التعذيب.
وأفادت المنظمة، في تقرير أصدرته الخميس 5 نونبر، بأن 18 اعتداء وقع بعد إعلان وزارة الدفاع الإسبانية فتح تحقيق داخلي، مشيرة إلى شهادات مهاجرين تحدثوا عن تعرضهم للضرب والإذلال والتهديد بالسلاح والصعق الكهربائي، بينهم قاصرون.
وانتقدت المنظمة غياب معطيات واضحة بشأن نتائج التحقيقات أو الإجراءات المتخذة في حق العسكريين المشتبه في تورطهم، مطالبة السلطات الإسبانية بفتح تحقيقات مستقلة وشاملة، وتحديد المسؤوليات الجنائية والتأديبية، وضمان حماية الضحايا والشهود من أي أعمال انتقامية.




