واجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للمكفوفين وضعاف البصر خطر الغياب عن كأس أمم إفريقيا المقررة بمصر، بسبب صعوبات في أداء رسوم المشاركة التي اشترطت اللجنة المنظمة تسديدها قبل انطلاق المنافسة، ما ساهم في تأجيل البطولة إلى 10 دجنبر المقبل.
ووفق ما أوردته جريدة العمق المغربي، سارعت الجامعة الملكية المغربية لرياضات المكفوفين وضعاف البصر إلى أداء جزء من المصاريف، فيما تدخلت وزارة الشباب والثقافة والرياضة لتأمين الجوانب المتبقية المرتبطة بمشاركة المنتخب الوطني.
وأكد اللاعب الدولي سمير بارا أن رئيس الجامعة محمد صدقي بذل جهوداً لتأمين المشاركة، موجهاً الشكر إلى الوزير محمد مهدي بنسعيد على تدخله، ومبرزاً أهمية البطولة باعتبارها محطة مؤهلة إلى كأس العالم بالبرازيل 2027 والألعاب البارالمبية بلوس أنجلوس 2028.
ويملك المنتخب المغربي سجلاً قارياً حافلاً بخمسة ألقاب إفريقية، فضلاً عن الميدالية البرونزية التاريخية التي أحرزها في الألعاب البارالمبية بطوكيو، ليصبح أول منتخب إفريقي يتوج بميدالية في منافسات كرة القدم للمكفوفين.




