تتواصل بإقليم تاونات الى غاية 25 أكتوبر الجاري، قافلة طبية متعددة التخصصات، في إطار مبادرة تضامنية تروم تيسير ولوج الفئات الهشة إلى الخدمات الصحية.
وتندرج هذه المبادرة، التي أطلقتها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة، وبدعم من المجموعة الصحية الترابية فاس-مكناس، ضمن جهود التكفل الصحي بالفئات المستهدفة، حيث يرتقب أن يستفيد منها 300 شخص، من خلال مجموعة من التدخلات الطبية، ولا سيما العمليات الجراحية العامة.
وفي هذا السياق، قام عامل إقليم تاونات، السيد عبد الكريم الغانمي، يوم الخميس، بزيارة إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، الذي يحتضن الشق الجراحي من هذه القافلة، وذلك للاطلاع على ظروف سير العمليات وتتبع الحالة الصحية للمستفيدين.
وتشمل العمليات الجراحية المبرمجة، على الخصوص، جراحة الغدة الدرقية والمرارة والفتق وعنق الرحم. ومن المرتقب أن يستفيد 120 مريضا من هذه العمليات، فيما تشمل عمليات الختان 173 طفلا.
وقال الأستاذ محمد جناتي الإدريسي، الجراح المتخصص في الجراحة العامة ورئيس جمعية تضم أطباء متخصصين في الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية وأمراض النساء والتوليد، إن التكفل يشمل يوميا نحو 35 مريضا لإجراء تدخلات جراحية، مضيفا أن الهدف يتمثل في إنجاز ما يقارب 100 عملية جراحية في أفق يوم السبت.
وأشار إلى أن حملة للختان نظمت بعدد من المراكز الصحية بالإقليم، واستفاد منها نحو 170 طفلا، منوها بمساهمة الشركاء المؤسساتيين والجمعويين في إنجاح هذه المبادرة.
من جهته، أبرز المندوب الإقليمي للصحة بتاونات، الحسن محمد، أن هذه القافلة، المنظمة بتنسيق مع السلطات الإقليمية وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تعرف مشاركة أطباء متخصصين متطوعين وأطر طبية وتمريضية بالمستشفى الإقليمي. كما جرى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لفائدة المستفيدين.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، ولا سيما لفائدة ساكنة المناطق الجبلية والنائية، من خلال تعزيز قيم التضامن والتكامل بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والطبيين والجمعويين.
وعلى صعيد الإقليم، بلغ عدد القوافل الطبية التي نظمتها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 41 قافلة، مكنت من إجراء أكثر من 71 ألف استشارة طبية ونحو 6800 تدخل جراحي، شملت، على الخصوص، جراحة الأسنان وطب العيون وأمراض الأنف والأذن والحنجرة. كما جرى توزيع أكثر من 700 نظارة طبية.











