عرضت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة ووكيلة لائحته المحلية بمراكش، خلال لقاء مع ساكنة المدينة اليوم الثلاثاء في إطار الحملة الانتخابية، حصيلة تدبيرها للشأن المحلي وأبرز تعهدات حزبها في ملفات الدعم الاجتماعي والقدرة الشرائية ومعاشات الأرامل.
واستهلت المنصوري حديثها بشكر الحاضرين على استمرار دعمهم لها وللحزب، معتبرة أن وجود وجوه تعرفها منذ بداية مسارها السياسي يعكس ثقة الساكنة في عملها.
وعادت إلى ولايتها الأولى على رأس مدينة مراكش بين عامي 2009 و2015، مشيرة إلى برنامج “الحاضرة المتجددة” وما تضمنه من مشاريع لمرافق القرب التي كانت المدينة تفتقر إليها.
وفي حديثها عن الولاية الحالية، قالت إن مراكش واجهت آثار جائحة كورونا في قطاعات السياحة والصناعة التقليدية والمهن المرتبطة بهما، موضحة أن العمل على الطرق والإنارة والبنية التحتية استهدف الحفاظ على جاذبية المدينة ودعم اقتصادها وقدرته على خلق فرص الشغل.
وأضافت أن الضغط الذي تعرفه مراكش دفع إلى توسيع عدد من الشوارع، معلنة توقيع اتفاقية لمشروع طريق محورية بطول 77 كيلومترا تلتف حول المدينة، بكلفة تبلغ 4 ملايير درهم، بهدف تسهيل الوصول إلى مناطق منها يوسف بن علي وتسلطانت دون المرور بوسط مراكش.
وعلى المستوى الوطني، عدّت المنصوري دعم السكن و”جواز الشباب” من المشاريع الحكومية الناجحة التي ارتبطت بمشاركة حزب الأصالة والمعاصرة في الحكومة، مبرزة أن برنامج دعم السكن يتيح إعانة تصل إلى 10 ملايين سنتيم للراغبين في شراء مسكن، وإن أكثر من 125 ألف أسرة استفادت منه، وفق الأرقام التي قدمتها، مشددة على أن قيمة البرامج، بالنسبة إلى حزبها، تقاس بأثرها في حياة المواطنين.
وفي ملف الدعم الاجتماعي المباشر، قالت المنصوري إن الحزب استمع إلى مواطنين يرون أن المؤشر المعتمد لتحديد المستفيدين يقصي بعض الأسر، معلنة أن برنامج “البام” الانتخابي يقترح إلغاء هذا المؤشر تدريجيا.
وأقرت، في الوقت نفسه، باستمرار غلاء مواد الاستهلاك اليومي رغم ما وصفته بتمكن الحكومة من ضبط التضخم، وعزت جانبا من ارتفاع الأسعار إلى الوسطاء واحتكار المنتجات قبل وصولها إلى الأسواق، قائلة إن الحزب يقترح إنشاء ست شركات جهوية لتوزيع المواد والحد من دور الوسطاء أو “الفراقشية”.
وأكدت المنصوري في حديثها دور النساء في إعالة الأسر ورعاية أبنائها، متسائلة عن مبرر حصول الأرملة على معاش لا يتجاوز نصف معاش زوجها بعد وفاته، رغم استمرار مسؤولياتها الأسرية.
وأعلنت مرشحة “البام” في الدائرة مراكش في هذا السياق، التزام حزب الأصالة والمعاصرة ضمن برنامجه الانتخابي بصرف معاش كامل للأرملة، مقرة بوجود انتقادات لأدائها، معتبرة أن الحكم على عملها يجب أن يستند إلى ما تحقق على أرض الواقع.











