أكدت فاطمة سعدي، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب يخوض الحملة الانتخابية باستعداد وتعبئة استثنائيين، واضعة هدف تصدر الاستحقاقات التشريعية المقبلة في صلب خطابها خلال لقاء تواصلي جماهيري احتضنته مدينة طنجة، عشية اليوم الأربعاء.
وقالت سعدي، في مستهل كلمتها، إن حضورها بجهة طنجة تطوان الحسيمة يحمل بالنسبة إليها دلالة خاصة، معبرة عن اعتزازها بالانتماء إلى هذه الجهة التي وصفتها بأنها تجمع بين “عراقة التاريخ وقوة الانتماء من طنجة إلى الكويرة”.
وفي سياق الحملة الانتخابية، أوضحت عضو القيادة الجماعية أن الحزب جاء إلى الجهة في إطار “تعبئة استثنائية” بهدف تحقيق الصدارة، معتبرة أن بلوغ هذا الهدف “لا يمكن” أن يتم إلا بدعم الناخبين، من نساء ورجال وشباب وشابات.
وربطت عضو القيادة الجماعية لحزب “الجرار” طلب ثقة الناخبين بالبرنامج الانتخابي للحزب، موضحة أن “رؤيتنا وخارطة الطريق تمت بلورتهما انطلاقا من معرفة بالإشكالات التي يعيشها الشعب المغربي”.
وشددت على أن الحزب لا يقدم وعودا غير محسوبة، قائلة “لم نأت لنطلق الكلام على عواهنه، ولكن بوجه صاف، لذلك لن نجازف ونلتزم بشيء لن نكون قادرين على تحقيقه”.
وفي استعراضها لحصيلة وزراء الحزب في الحكومة، توقفت سعدي عند تجربة فاطمة الزهراء المنصوري، معتبرة أنها حققت “نتائج كبيرة” خلال توليها تدبير قطاع الإسكان، الذي وصفته بالقطاع “الحساس والحيوي” والمرتبط بكرامة المواطن.
وأبرزت، في هذا الصدد، اهتمام المنصوري بالمجال القروي، من خلال عدد من الاتفاقيات، إلى جانب الجهد الذي بذلته لتقريب الخدمات من المواطنين، مشيرة إلى جولات الوزيرة في المداشر والقرى.
كما أشارت إلى ما وصفته بـ”تبسيط مساطر التعمير”، معتبرة أن التنمية التي يريدها الحزب هي تلك التي “يلمس المواطن أثرها” بشكل مباشر.
وانتقلت سعدي من الحصيلة الحكومية إلى البرنامج الانتخابي، مؤكدة أن هذا الأخير “يجيب عن جزء كبير من انتظارات المغاربة”، قبل أن تشدد على أن الرهان، بالنسبة إلى الحزب، يتمثل في تنزيل الالتزامات التي تضمنها البرنامج.
وأكدت عضو القيادة الجماعية لـ”البام” في ختام كلمتها أن تنفيذ هذه الالتزامات يرتبط، وفق خطاب الحزب، بشعار “كلمة وحدة لتغيير المسار”، داعية الحاضرين إلى منح الحزب ثقتهم وترجمة ذلك عبر صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.











