مع دخول الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر مراحلها الأخيرة، واصل أحمد التويزي وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحوز، جولاته الميدانية بعدد من مناطق الإقليم، حيث قاد خرجة تواصلية جديدة بجماعة ثلاث نيعقوب، رفقة عدد من مناضلي ومناضلات الحزب، في محطة جديدة للتواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انشغالاتها.
وشكلت الجولة مناسبة للقاء المواطنين والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم ومتطلباتهم، فيما عمل مناضلو ومناضلات حزب الأصالة والمعاصرة على تقديم مضامين البرنامج الانتخابي للحزب وشرح عدد من التزاماته أمام الساكنة، في سياق الحملة الانتخابية التي دخلت مراحلها الأخيرة.
وخلال هذه اللقاءات، تحدث أحمد التويزي عن أهمية التواصل الميداني مع المواطنين، معتبرا أن الهدف منه هو التحسيس بأهمية المشاركة في الانتخابات، وتمكين المواطن من ممارسة حقه في التعبير عن رأيه واختيار من يراه قادرا على تمثيله.
وقال التويزي إن الانتخابات تشكل، كل خمس سنوات، فرصة أمام المواطن للتعبير عن موقفه والمساهمة في تغيير الأوضاع، مشيرا إلى أن الناخب يملك اليوم وعيا أكبر بالعمل السياسي والانتخابي وقدرة على التمييز بين المرشحين وتقييم من يشتغل ومن لم يشتغل.
وأضاف أن المواطن أصبح قادرا على التمييز بين من يشتغل من أجل مصالحه ومن يحرص على الاستماع إلى انشغالاته، معتبرا أن ثقة الناخب في المرشح تشكل عنصرا أساسيا في العملية الانتخابية، باعتبار أن اختيار من يراه المواطن قادرا على تمثيله هو الذي يحدد في نهاية المطاف من سيحمل صوته وانشغالاته إلى البرلمان.

وفي هذا السياق، دعا التويزي المواطنين إلى ممارسة حقهم في التصويت وعدم الابتعاد عن المشاركة، مؤكدا أن التصويت بالنسبة إليه لا يرتبط فقط باختيار مرشح، وإنما يمثل وسيلة للمواطن من أجل التعبير عن رأيه والمساهمة في التغيير.
وشدد على أن المشاركة في الانتخابات تظل، في هذا السياق، واجبا وحقا مدنيا في آن واحد، داعيا المواطنين إلى الانخراط في العملية الانتخابية وممارسة حقهم في اختيار من يمثلهم.
وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة من التحركات التي يخوضها حزب الأصالة والمعاصرة بالحوز خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، في وقت يراهن فيه الحزب على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة، خاصة في دائرة تعرف تعدد الأسماء واللوائح المتنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة.

وتعد دائرة الحوز من الدوائر التي عرفت تغييرات في خريطتها السياسية منذ انتخابات 2021، حيث أفرز الاستحقاق السابق فوز أربعة أسماء بالمقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم، ويتعلق الأمر بسعيد الكورش عن التجمع الوطني للأحرار، الذي تصدر النتائج بـ64 ألفا و255 صوتا، متبوعا بمحمد إدموسى عن حزب الاستقلال بـ32 ألفا و192 صوتا، ثم أحمد التويزي عن حزب الأصالة والمعاصرة بـ30 ألفا و407 أصوات، فيما حل إبراهيم أتكارت، الذي كان مرشحا آنذاك عن الاتحاد الدستوري، رابعا بـ26 ألفا و724 صوتا.
وفي انتخابات 2026، يعود أحمد التويزي لقيادة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالحوز، بعدما جدد الحزب ثقته فيه لقيادة اللائحة المحلية، في وقت تعرف فيه الدائرة منافسة بين 11 لائحة على أربعة مقاعد، مع حضور أسماء من بينها لحسن الأجودي عن التجمع الوطني للأحرار، وإبراهيم أتكارت عن الحركة الشعبية وعبد العزيز آيت عدي عن التقدم والاشتراكية.

ويدخل التويزي هذه المنافسة من موقع نائب برلماني عن دائرة الحوز خلال الولاية التشريعية 2021–2026، ورئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بعدما تمكن من الظفر بمقعده البرلماني في انتخابات 2021.
وسيواصل أحمد التويزي تحركاته الميدانية خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية بالحوز، التي تنتهس في منتصف ليل 22 شتنبر الجاري، في إطار برنامج تواصلي يركز على لقاء المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وتقديم مضامين البرنامج الانتخابي، في انتظار موعد الاقتراع يوم 23 شتنبر، الذي ستحدد خلاله صناديق الاقتراع أسماء الفائزين بالمقاعد الأربعة المخصصة للإقليم.











