وضع رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين عبقري، ملف الشباب خارج الدراسة والعمل والتكوين في صلب خطابه الانتخابي بطنجة، مؤكدا أن معالجة أوضاع هذه الفئة لا تختزل في الأرقام، وإنما تستدعي سياسات قادرة على تغيير نظرة الشباب إلى الدراسة والعمل والمخاطر التي تواجههم، على غرار ما تضمنه البرنامج الانتخابي لـ”البام”.
وقال عبقري، اليوم الأربعاء خلال لقاء تواصلي جماهيري بطنجة، إن الحزب “جاء في برنامجه الانتخابي بإجراءات حقيقية للشباب، خصوصا فئة الشباب الذين لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة، ولا يتابعون أي تكوين (NEET)، والذين لديهم نظرة مختلفة للحياة”.
وقدم عبقري أمثلة على ما يعتبره اختلافا في تمثلات بعض الشباب، قائلا “نتحدث عن شاب مثلا في القصر الكبير لا يرى في البحر خطرا بل فرصة للمستقبل وهذا عار، وشاب يرى في الإدمان حلا وليس مشكلا وهذا عار، والشاب الذي يغادر الدراسة ويراها راحة وهي في الحقيقة عذاب، وهذا عار”.
واعتبر أن هذا التصور “المختلف يجب أن يتغير”، مشددا على أن تغييره “لن يتغير بالكلام أو بالأرقام بل بالسياسة الحقيقية”.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن برنامج حزب الأصالة والمعاصرة يتضمن مجموعة من الإجراءات الموجهة إلى الشباب، معتبرا أن الوقت حان للاستفادة منها، مستخدما استعارة القطار للدعوة إلى الانخراط في هذه المقاربة، قائلا “القطار الذي أتى به البام في برنامجه في التكوين والتأهيل والتنمية يجب على الشباب ركوبه”.
وأضاف أن الرهان لا يتعلق فقط بمعالجة وضع الشباب الحالي، وإنما بـ”تربية جيل المستقبل الذي نريده أن يرى البحر خطرا والإدمان مشكلا والانقطاع عن الدراسة ضياعا”، معتبرا أن “هذا هو التمثل الحقيقي الذي سيجعلنا نسير بشبابنا للأمام”.
وجدد عبقري التأكيد أن “البام” يقترح في برنامجه الانتخابي إجراءات يعتبرها الحزب عملية وقابلة للتنزيل، داعيا الشباب إلى منح الحزب الثقة من أجل تنفيذها، وصرح بالقول: “البام يقترح إجراءات حقيقية ويجب أن تعطوا ثقتكم للحزب لتنزيل هذه الإجراءات ومنحه أصواتكم لترؤس الحكومة المقبلة”.
ووجه رئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة الشكر إلى الشباب المشاركين في الحملات الانتخابية للحزب، قائلا “نشكر كل الشباب الذين يشكلون العمود الفقري لحملاتنا في 92 دائرة”.
وهنأ عبقري سلمى أبلحساين، التي وصفها بـ”الأخت ورفيقة الدرب”، بمناسبة نيلها ثقة الحزب وكيلة للائحة الجهوية للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة.











