خاض محمد الهيلالي، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الصخيرات-تمارة، جولة ميدانية اليوم الثلاثاء بعدد من أحياء مدينة تمارة رفقة صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة وابن إقليم تمارة، إلى جانب عدد كبير من مناضلي ومناضلات الحزب وشبابه.
وشكلت الجولة، التي شملت عددا من أحياء المدينة، مناسبة للتواصل المباشر مع الساكنة، حيث حرص الهيلالي على الاقتراب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم، كما امتد التواصل إلى عدد من التجار وأصحاب المحلات، في مشاهد عكست طبيعة الحملة الانتخابية التي يراهن فيها المرشح على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع مختلف فئات الناخبين.

وعرفت الجولة حضورا قويا لشباب حزب الأصالة والمعاصرة، الذين رافقوا وكيل اللائحة في مختلف محطات الحملة، في وقت بدا فيه صلاح الدين عبقري حاضرا بشكل لافت وسط هذا التعبئة، باعتباره رئيس منظمة شباب الحزب وابن الإقليم، وهو ما أضفى على الجولة بعدا تنظيميا وشبابيا واضحا.
وفي تصريح له، قال عبقري إن حضوره في هذه الجولة يأتي في سياق انخراط منظمة شباب الحزب في الحملة الانتخابية، خاصة أن ارتباطه بإقليم تمارة باعتباره ابن المنطقة، يجعله حاضرا وسط مجال يعرفه جيدا في وقت تكتسي فيه تعبئة الشباب أهمية خاصة في الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر.
وقال عبقري إن حضوره في الجولة يأتي في سياق انخراط منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة في الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أن ارتباطه بإقليم تمارة يجعله قريبا من المنطقة ومن ساكنتها، ومؤكدا أن الشباب حاضر اليوم في مختلف مراحل الحملة، سواء من خلال التعبئة الميدانية أو من خلال المشاركة في اللوائح الانتخابية.

وفي هذا السياق، أشار عبقري إلى أن لائحة الحزب بدائرة تمارة تعرف ترشيح عضوين من منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، ويتعلق الأمر بخالد القطني وهالة المنزه، فيما تبرز كوتر المسلي، عضوة المكتب التنفيذي لمنظمة شباب الحزب، ضمن اللائحة الجهوية، وهو ما يعكس، بحسبه الحضور الذي تحظى به الكفاءات الشابة داخل الاستحقاق الانتخابي الحالي.
وأوضح عبقري أن انخراط شباب الحزب في الاستحقاقات الانتخابية ليس فقط من خلال الحضور في الحملات والتعبئة، ولكن أيضا عبر تحمل مسؤولية الترشح والمنافسة الانتخابية في سياق تسعى فيه منظمة الشباب إلى توسيع حضورها داخل مختلف الاستحقاقات والمجالات الترابية.

وخلال الجولة، وفق ما عاينته “AM+ MEDIA”، سجل تفاعل بين محمد الهيلالي وسكان الأحياء التي شملتها الحملة إلى جانب عدد من التجار وأصحاب المحلات، حيث شكلت هذه اللقاءات فرصة للاستماع إلى المواطنين والاقتراب من انتظاراتهم، في وقت يسعى فيه مرشح حزب الأصالة والمعاصرة إلى الحفاظ على حضوره داخل الدائرة التي مثلها خلال الولايتين البرلمانيتين السابقتين.
وسجل مواطنون تحدثت معهم الجريدة استمرار تواصل الهيلالي معهم خلال ولايتيه السابقتين، معتبرين أن حضوره داخل المنطقة لم يقتصر على الفترة الانتخابية، بل ارتبط وفق شهاداتهم بالتواصل المستمر والاقتراب من الساكنة وتتبع عدد من انشغالاتها وانتظاراتها.
وتعد دائرة الصخيرات–تمارة من الدوائر الانتخابية التي تعرف تنافسا بين عدد من الأسماء واللوائح الحزبية، بالنظر إلى وزنها الانتخابي وتعدد القوى السياسية التي تخوض السباق على مقاعدها، خصوصا مع دخول الحملة الانتخابية مراحلها الأخيرة واقتراب موعد الاقتراع.
وكان محمد الهيلالي قد تمكن خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2016 من الظفر بمقعد برلماني عن دائرة الصخيرات–تمارة، قبل أن ينجح في الحفاظ على المقعد نفسه خلال انتخابات 2021، ليخوض حاليا الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بحثا عن ولاية برلمانية ثالثة على التوالي.

وبذلك، يدخل محمد الهيلالي الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية بدائرة الصخيرات–تمارة من موقع مرشح يسعى إلى تجديد حضوره البرلماني لولاية ثالثة، في مواجهة عدد من الأسماء الحزبية المتنافسة على مقاعد الدائرة، من بينها رشيد الحمري عن التجمع الوطني للأحرار، ورشيد الساجد عن حزب الاستقلال، وإدريس الأزمي الإدريسي عن حزب العدالة والتنمية، وخليل السعدي عن الاتحاد الاشتراكي، إلى جانب باقي اللوائح المتنافسة.
ومع اقتراب يوم 23 شتنبر تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، خصوصا على مستوى قدرة كل لائحة على تعبئة أنصارها وتعزيز حضورها الميداني والتواصل مع الناخبين، في دائرة يسعى فيها الهلالي إلى الحفاظ على المقعد الذي فاز به خلال الاستحقاقين السابقين.











